السبت، 2 يناير 2016

رفسنجاني و آخر الدواء


مقال تنقل الواقع عن النظام الإيراني
بقلم نزار جاف
التوصل للإتفاق النووي، و التدخل الروسي في سوريا و ماقد تداعى عنهما، يعتبره البعض بمثابة نصرين سياسيين للنظام القائم في إيران، و إيران نفسها تسعى للإيحاء بذلك، کي تظهر أمام المحور الذي تقوده بمظهر"الفارس الهمام"، فتدفع عنهم مشاعر القلق و التوجس التي إزدادت في الآونة الاخيرة ولاسيما بعد تراجع الدور الايراني في سوريا و اليمن على حد سواء و"تهميشه"النسبي في العراق وخصوصا بعد عمليات تحرير الرمادي التي لم يکن فيها أي دور يذکر لإيران سوى متابعة الاخبار!

الأربعاء، 30 ديسمبر 2015

توازن قوى جديد في سوريا بين النظام والمعارضة

بقلم: سنابرق  زاهدي رئيس لجنة القضاء في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية 
مؤتمر المعارضة السورية التي عقدت في 9-11 من هذا الشهر في الرياض خرجت بوثيقة تاريخية مهمة- البيان الختامي للمؤتمر- تضمّ ثوابت الثورة السورية، وأثبتت مدى نضوج ومستوى المسؤولية لحركة المعارضة السورية. هذا المؤتمر ولأول مرة جمعت مختلف اطياف المعارضة السياسية في الخارج وفي الداخل أيضا وأهم من ذلك شاركت فيه مختلف الفصائل المعارضة العسكرية. كان مستوى العملية السياسية عاليا حيث أفشلت المحاولات اليائسة التي لجأ إليها نظام الملالي وبشار الأسد لعقد مؤتمرات بديلة في الحسكة وفي دمشق أو الدعايات التي أطلقها نظام ولاية الفقيه ضد مؤتمر الرياض والمشاركين فيه وضد السعودية.
استطاعت المعارضة السورية كسب تأييد عديد من دول المنطقة ذات الأهمية وفي مقدمتها المملكة العربية السعودية وأيضا تركيا وقطر. وخلال فترة عقد المؤتمر في الرياض صرّح وزير الخارجية السعودي عادل الجبير موقفه السابق بشأن مصير بشار الأسد بقوله «الأسد أمام خيارين الرحيل بالقوة أو بالمفاوضات». كما نُقل عن مصدر في الخارجية الفرنسية قوله: اجتماع الرياض حدث هام حيث سجّل تقاربا حقيقيا بين المعارضة المسلحة والمعارضة السياسية.

الاثنين، 28 ديسمبر 2015

سكان ليبرتي في وقفة احتجاجية

يطالبون برفع الحصار عن المخيم و استبدلال ادارة المخيم

نظم سكان مخيم ليبرتي في العراق اعضاء منظمة مجاهدي خلق المعارضة الايرانية، وقفة احتجاجية، للتنديد استمرارفرض الحصار الجائر عليهم من قبل اللجنة ادارة المخيم المؤمرة من قبل مكتب رئيس الوزراء (لجنة قمع المخيم)

الأحد، 27 ديسمبر 2015

من يزرع الريح ...

بقلم :علي قاُئمي

المثل المعروف «من يزرع الريح يحصد العاصفة» ينطبق على حال النظام الايراني حاليا. لاحظوا:
يقول رئيس النظام روحاني في 23 ديسمبر : «... لدينا بلد آمن خلافا لدول المنطقة التي توجد فيها يوميا حروب داخلية واغتيالات وتفجيرات...».
روحاني الذي تحدث عن ايران آمنة فلم يقل  أولا ما معنى الأمن في ظل التعامل بالنار والقمع والاعدام وثانيا لماذا يوجد في دول المنطقة الارهاب والتفجير واراقة الدماء ومن يشعل النزاعات الطائفية في هذه المناطق؟
انه لم يقل ذلك؛ الا أن الولي الفقيه للنظام ومن لف حول روحاني نفسه يصرحون بكل وضوح منذ سنوات وحتى يومنا هذا سبب كل أعمال الارهاب والتفجيرات واراقة الدماء :
«... لو لم ندخل في سوريا والله يعلم ماذا كنا نواجه داخل حدودنا من مشاكل وضربات غريبة ...» (الولي الفقيه للنظام خلال لقائه بسفراء النظام وبعثات النظام (1 نوامبر2015).