السبت، 26 مارس 2016

استقبال قادة نظام طهران في النمسا يشجعهم على انتهاك حقوق الإنسان

جمهورية النمسا هي جمهورية فيدرالية وبلد غير ساحلي من حوالي 8470000 نسمة[2] في أوروبا الوسطى. تحدها جمهورية التشيك وألمانيا في الشمال والمجر وسلوفاكيا إلى الشرق وسلوفينيا وإيطاليا من الجنوب، وسويسرا وليختنشتاين من الغرب. يغطي إقليم النمسا 83855 كيلومترا مربعا ( 32377 ميلا مربعا)، ولها مناخ معتدل وجبال الألب.
من المنتظر أن يزور الرئيس الإيراني حسن روحاني النمسا في أول زيارة رسمية لها الاربعاء المقبل 30 من الشهر الحالي 'لتعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين وزيادة حجم التبادل التجاري مع النمسا التي سيكون رئيسها هاينز فيشر في استقبال نظيره الإيراني رسمياً' كما أعلنت رئاسة جمهورية النمسا موضحة أن الزيارة تستمر ليومين وكشفت عن تنظيم منتدى اقتصادي نمساوي إيراني مشترك في مقر غرفة الاقتصاد الاتحادية بحضور الرئيسين على هامش أعمال اليوم الثاني للزيارة وعقد لقاء بين الرئيس روحاني ورئيس وزراء النمسا المستشار فيرنر فايمن بمكتب رئيس الحكومة.

الخميس، 24 مارس 2016

عام الجديد الايراني عام مبارك يبشر بالأمل

بقلم: رشيد وليد 
في نهاية العام الإيراني الذي انتهى في 19 مارس انتشر خبر في وسائل الاعلام التابعة للنظام عن حصول حادث مهم. وكان الخبر: «مشاورات كمال خرازي في سوريا» هل هي «بدء الانتقال السياسي لحكومة بشار الأسد؟»حسب قول (موقع آريا الحكومي). «بدء الانتقال السياسي» لبشار الأسد يعني بداية آخر مرحلة لانهيار «العمق الستراتيجي» للنظام الايراني. وهذا يعني خضوع النظام لهذا التحول المهم خلف طاولة المفاوضات، فهذا يعني تجرع كأس السم الاقليمي والرضوخ لما النظام الإيراني يصفه بـ «برشام» أي «برجام سوريا» (الاتفاق حول سوريا).حادث يعتبر ثالث تحول خطير في العام الماضي فيما يتعلق بنظام الولاية. ولكن قبل 6 أشهر وعندما وصل النظام في سوريا على عتبة الهزيمة، فقد التجأ بأحضان بوتين لتجعل روسيا تقف خلفه والجيش الأسدي في محاولة لتأجيل المهلة المحتومة التي سطرها مقاتلو الجيش السوري الحر للأسد عدة أيام أخر من خلال بعض التقدمات على الأرض.