الأربعاء، 20 أبريل 2016

الى أي حد يمكن الديكتاتور يتحكم على فضاء الإينترنت؟

عند ما يخاف الديكتاتور عن وعي الشعب يتوصل بـ بناء جدار الرقابة ،الان و على خلقية الثورة الأنفورماتيكية و كثرة الشبكات الإجتماعية و الاخبارية هذا الأمر اصبح غير ممكن للحكومات المخيفة من شعوبها .
رغم أن حكام إيران الرجئيين حاولوا كثيرا لبناء هذا الجدار في فضاء الإنترنت وتمرير رقابتهم بفلترة وحجب المواقع الإجتماعية والشبكات الإخبارية لكنهم باءوا بالفشل ولم يتمكن المجلس الأعلى لرقابة فضاء الإنترنت والذي شكّله خامنئي بعد الثورة المصرية من تنفيذ أمر حيث الآن وصلنا إلى نقطة يعترف فيها رفسنجاني الذي له يد طولى في الرقابة والتعتيم أن ”انفجار المعلومات في الإنترنت قد كسر جدار الرقابة” لأن الأمر في نظام ولاية الفقيه وصل إلى حد يفرضون فيه الرقابة حتى علىرئيس النظام ورئيس مجمع تشخيص مصلحة النظام ذاته حيث حاليا أضطر إلى توجيه انتقاد تجاه ”كون الجو السائد على وسائل الإعلام الرسمية أحادية الصوت”. ويؤكد رفسنجاني الذي كان يتحدث خلال معايدة له مع مسؤولين للنظام عن نشاطات الشباب في شبكة تلغرام معتبرا إياها

الثلاثاء، 19 أبريل 2016

مخطط إيران في المنطقة و توجه الميليشيات الإيرانية الى سوريا


استراتيجية النظام الإيراني تعتمد على التدخل في شؤون الدول المجاورة ، وتأجيج الحروب وتصدير الإرهاب إلى هذه المناطق و التركيز الرئيس على  سوريا، والعراق، واليمن، ولبنان. وحسب  قول رموز النظام وخصوصًا خامنئي: «إن لم نقاتل اليوم في دمشق والعراق و...، فعلينا أن نقاتل في طهران ». وبالتالي النظام الإيراني يستميت لإبقاء بشار الأسد على رأس السلطة في سوريا مهما كان الثمن.