الثلاثاء، 15 مارس 2016

زيارة روحاني للعراق محاولة لتجميل الوجه القبيح لملالي إيران

بقلم علي أحمد الساعدي

في خضم استعداد الرئيس الإيراني حسن روحاني لزيارة العراق المثقل بالأزمات المالية والأمنية ، تأتي التساؤلات عن أسباب هذه الزيارة وما يحمله توقيتها من رسائل للحكومة العراقية التي تترنح تحت وطأة الغضب الجماهيري المتصاعد تجاه فشلها في تقديم الخدمات وتوفير الأمن وما تسببت به من انهيار شبه تام للاقتصاد العراقي ينذر بمجاعة قادمة .
روحاني سيزور العراق (العراق بنسخته الإيرانية) الغارق في مستنقع الخيبة والفشل على كافة الصعد ، سيزور بغداد التي علقت في ساحاتها وشوارعها صور المقبور خميني والإرهابي الخامنئي ، المدينة التي صنفت بأنها أسوأ مدينة في العالم ، سيزورها ليرى فيها وجه الملالي القبيح وبصمات الولي الفقيه في كل خرائبها ورائحة عفن الحرس الثوري في مستنقعاتها الضحلة وأزقتها الموبوءة التي تتجول فيها الميليشيات السائبة 
وفرق الموت المؤتمرة بأوامر المخابرات الإيرانية .ومن المرجح أن روحاني سيناقش مع عملائه في الحكومة قضية الاصلاحات الحكومية التي أعلنت عنها حكومة العبادي ، فالإصلاحات لابد أن تكون مفصلة على مقاس الولي الفقيه وأن لاتتعارض مع مصلحة النظام الإيراني .