اني احداً من آلاف اطفال السوري ، قتل عائلتي
بشار الاسد المجرم ، و بقيت وحدي دون حمي ,و الآن اعيش عند عائلة من الشرفاء السوريين في
مخيم للاجئين بحدود تركية، و هنا تحت القصف الطائرات الروسية و بشار الاسد المجرم
و لا يوجد هنا منتزه او مدينة العاب التي كنت اذهب اليها مع اخواتي واخواني سابقاً
، و نحن محرومين من ابسط حقوق المعيشية ، و نعاني الليال من شدة البرد و الجوع و
بانتظار يوماً هل يمكن أن احداً يسمع صوتي و هل يأتي يوماً أن الضمائر البشرية
الحية تسمع صوتي و متى تنتهي معاناتي و التشريد و هل ارواح الانسانية و الضحايا لها
ثمن؟
إني أعلم أن الضمائر البشرية الحية لم تسكت و أمل يوماً أن يتحرر بلدي الجريح
و أعود الى بلدي الحروالمستقل و متخلصة من الديكتاتورية باذن الله
