بقلم - محمود الجاف
بسم الله الرحمن الرحيم
( قُلْ أَغَيْرَ اللّهِ أَتَّخِذُ وَلِيّاً فَاطِرِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَهُوَ يُطْعِمُ وَلاَ يُطْعَمُ قُلْ إِنِّيَ أُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ أَوَّلَ مَنْ أَسْلَمَ وَلاَ تَكُونَنَّ مِنَ الْمُشْرِكَينَ (14)
( قُلْ أَغَيْرَ اللّهِ أَتَّخِذُ وَلِيّاً فَاطِرِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَهُوَ يُطْعِمُ وَلاَ يُطْعَمُ قُلْ إِنِّيَ أُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ أَوَّلَ مَنْ أَسْلَمَ وَلاَ تَكُونَنَّ مِنَ الْمُشْرِكَينَ (14)
ولاية الفقيه : مصطلح سياسي ظهر حديثا ويعني ولاية وحاكمية الفقيه
الجامع للشرائط في عصر غيبة الإمام الحجة الذي ينوب عن الإمام الغائب في قيادة
الأمة وإقامة حكم اللّه على الأرض , وجعل الشيعة الاثني عشرية الولاية وحقّ
الحاكمية في ثلاثة : الله ورسوله والأئمة الاثني عشر استنادا للآية ( إِنَّمَا
وَلِيُّكُمُ اللّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُواْ الَّذِينَ يُقِيمُونَ
الصَّلاَةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ رَاكِعُونَ ) المائدة , واتّفقوا على أن
( وَالَّذِينَ آمَنُواْ ) هم علي بن أبي طالب والأئمة الأحد عشر من بنيه ولما وصلت
إلى الإمام الثاني عشر عيّن وكلاء أربعة يقومون مقامه بالتناوب وعندما قربت وفاة
السمري وهو رابعهم أخبره الإمام بموته في يوم كذا وبذلك تنتهي الغيبة الصغرى
والوكالة الخاصّة وتبدأ الغيبة الكبرى والوكالة العامّة وخرج بذلك توقيعه ومنح
الولاية وحقّ الحاكمية لجميع المجتهدين والمراجع الجامعين لشرائط التقليد ككلّ .
