من يوم 3 نيسان/إبريل 2011 بدأ المالكي
ربيب نظام الملالي تمهيداته لتنفيذ حمام دم جديد في مخيم أشرف للاجئيين الإيرانيين
في العراق فأدخل عددا من المدرعات في الجناح الشمالي للمخيم. غير أن عمله لاقى
احتجاج المجاهدين واضطرت المدرعات الى التراجع.
ومن غروب 7 نيسان/إبريل انطلقت قوات جديدة
مؤتمرة بإمرة المالكي لتتوزع أطراف أشرف وفي الساعة الخامسة الا ربعا من فجر يوم
الجمعة 8 نيسان، شنت القوات المجرمة حملتها بالمدرعات وعجلات الهمفي من الجناح
الشمالي لأشرف.
الا أنهم لاقوا مقاومة بطولية أبداها
الأشرفيون.
وبعد 6 ساعات من معركة غير متكافئة
واستخدام أعداد كبيرة من
