في ظل الاحداث و التطورات الجارية و تداعياتها
و نتائجها المختلفة و إزدياد و تفاقم خطر تدخلات نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية
في المنطقة، وإصراره على توسيع دائرة تدخلاته و المزيد من العبث بأمن و إستقرار المنطقة،
فإن هناك أکثر من ضرورة ملحة و عاجلة تتطلب تغيير تعامل و تعاطي دول المنطقة مع الملف
الايراني و إدخال تعديلات ملموسة في المعادلة الحالية القائمة التي تميل لصالح طهران.
إستغلال نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية
و على الدوام لحالة التجاهل و عدم المواجهة الجديدة لمخططاته المشبوهة من جانب دول
المنطقة، دفعه ليتجأ أکثر فأکثر بحيث صار ومع مرور الزمان الخطر الاکبر الذي يواجه
الامن و الاستقرار في المنطقة، والغريب إنه وفي الوقت الذي نرى هذا النظام يطلق لنفسه
العنان في التدخل في دول المنطقة من دون حساب، فإن دول المنطقة تنأى بنفسها عن المعارضة
الوطنية الديمقراطية المعبرة عن آمال و تطلعات الشعب الايرانية و المتمثلة بالمجلس
الوطني للمقاومة الايرانية ولاتقيم معها أية علاقات.

