السبت، 26 ديسمبر 2015

الامن والاستقرارفي المنطقة

في ظل الاحداث و التطورات الجارية و تداعياتها و نتائجها المختلفة و إزدياد و تفاقم خطر تدخلات نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية في المنطقة، وإصراره على توسيع دائرة تدخلاته و المزيد من العبث بأمن و إستقرار المنطقة، فإن هناك أکثر من ضرورة ملحة و عاجلة تتطلب تغيير تعامل و تعاطي دول المنطقة مع الملف الايراني و إدخال تعديلات ملموسة في المعادلة الحالية القائمة التي تميل لصالح طهران.
إستغلال نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية و على الدوام لحالة التجاهل و عدم المواجهة الجديدة لمخططاته المشبوهة من جانب دول المنطقة، دفعه ليتجأ أکثر فأکثر بحيث صار ومع مرور الزمان الخطر الاکبر الذي يواجه الامن و الاستقرار في المنطقة، والغريب إنه وفي الوقت الذي نرى هذا النظام يطلق لنفسه العنان في التدخل في دول المنطقة من دون حساب، فإن دول المنطقة تنأى بنفسها عن المعارضة الوطنية الديمقراطية المعبرة عن آمال و تطلعات الشعب الايرانية و المتمثلة بالمجلس الوطني للمقاومة الايرانية ولاتقيم معها أية علاقات.

الجمعة، 25 ديسمبر 2015

عيد ميلاد السيد المسيح عليه السلام


رشيد وليد الاحوازي
في ليلة واحدة من كل عام تمتزج أضواء الشموع بأصوات النواقيس وبالترنيمة العذبة للأغاني الدينية احتفاء بالميلاد الميمون للسيد المسيح عليه السلام ميلاد النور الذي أشرق في عقر الظلام الدامس بدهاليز العصور البائدة وناقوس قرع من أجل الحب والعدالة وأغنية جعلت أنغام تطور الإنسان وكرامته تترنم في روح البشرية الهائمة.
فها هو عيد الميلاد الذي تتصافح فيه الأيدي وتتلاحم فيه القلوب وتبتسم فيه الوجوه ويتم فيه تبادل الهدايا تعبيرًا عن المحبة والحنان،لأن المحبة والإخاء والرحمة كانت هدية عيسى (ع) للإنسانية جمعاء. في عيد ميلاد المسيح (ع) يحملون أشجار الصنوبر إلى المنازل ويقومون بتزيينها وإنارتها تعبيرًا عن انتصار الحياة والنضارة في صلب الشتاء الكئيب المميت.

الأحد، 20 ديسمبر 2015

الإرهاب القائم على التطرف باسم الإسلام


النشر السابق
إن الإرهاب أداء ونهج وتكتيك مصدره ومنهله يكمن في منظومة عقائدية سياسية موحدة. كما إن القوة المحركة والدافعة للإرهاب هي عقيدة أو إيديولوجية وقضية سياسية ومن دون هذه القوة المحركة يتجمد ويتوقف الإرهاب.إن التطرف باسم الإسلام ولد بعد وصول خميني إلى السلطة في إيران عام 1979 بما يتسم به في الوقت الحاضر من المضمون والجوهر والنظرية والأبعاد والقوة. فإن نظام خميني في إيران قد حوّل فكرة تأسيس الحكومة الإسلامية العالمية من أمنية مستحيلة التحقيق إلى هدف ممكن التحقيق بالنسبة للعديد من المتطرفين وبعث فيهم الأمل وجعلهم مستظهرين مساندين على الصعيد العالمي.