السبت، 23 يناير 2016

البطالة و الركود الاقتصادي في ظل حكم نظام الملالي في إيران

يكتب : رشيد وليد

إيران ...ان الأجواء السائدة في البلد والاضطرابات الاقتصادية سببتا انتشار الركود في كافة القطاعات والصناعات وأن المناجم لا تستثنى منه
قال رئيس هيئة الصناعة والمناجم و التجارة في محافظة اصفهان :بسبب الركود انخفض سعر الفولاذ من 500 الى 240 دولارا وحجر الحديد من 150 الى 40 دولارا. كما أذعن محافظ اردبيل يوم الثلاثاء 19 يناير في مقابلة أجرتها معه وكالة أنباء قوة القدس الارهابية المسماة بتسنيم بذلك وقال في محافظة اردبيل يسود ركود اقتصادي واسع

الجمعة، 22 يناير 2016

إيران - تقرير اخباري - تجمعات احتجاجية


رشيد وليد
منذ20 كانون الثاني 2016 و لحد هذه اليوم مستمرة 

محافظة سنندج الكردية : إحتشدت مجموعة من عاملي بصيغة العقد لدائرة العمل والرفاه الإجتماعي في موقع الدائرة الواقع في شارع ”أيوبي” إحتجاجا على عدم صرف حق السنوات ونفقة السكن. 

أقامت مجموعة من عاملي في قسم الادامة والصيانة لمستشفى توحيد في سنندج تجمعا في موقع المستشفى في شارع توحيد إحتجاجا على عدم دفع رواتبهم ل5 أشهر مضت.
نظم عدد من سائقي مصلحة نقل الركاب في سنندج تحشدا  في موقع المصلحة الواقع في شارع طالقاني إحتجاجا على عدم تقاضي رواتبهم ومستحقاتهم المؤجلة المتعلقة بشهرين تشرين الثاني وكانون الأول.
إحتشدت مجموعة من عاملي مديرية البريد لقضاء كرمانشاه في موقع المديرية الواقع في الشارع المسمى بـ”قندي”إحتجاجا على عدم دفع حق الضمان إليهم منذ شهر يونيو (حزيران).

الأربعاء، 20 يناير 2016

المخفي والمعلن في مهزلة الانتخابات الايرانيه


صافي الياسري


المجزرة السياسية التي ارتكبها مجلس صيانة الدستور المعروف بانه يتبع خامنئي وزمرته برفض  قبول ترشيح الالاف من عقارب النظام الاخرى تناقض ظاهريا  ما يدعو له خامنئي من ضرورة الاقبال على صناديق الاقتراع لكنها في الحقيقة هي جوهر ما يريده ،فهو يدعو الناخبين للاقبال على صناديق الاقتراع حتى لا يقال انها انتخابات مزيفة وانها لا تمثل ارادة الشعب اما رفض المرشحين فامر يخدمه ويريده لانه يمنع خصومه من التمكن من مراكز يريدها لزمرته  وبتاريخ 9 كانون الثاني تحدث بهذا الشان انما على طريقته الملتوية في اخفاء مرامه ونواياه .

الأحد، 17 يناير 2016

إيران: إدعاء قائد قوات الحرس بامتلاك 200ألف مليشيا بالمنطقة في خضم خسائر النظام الفادحة في سوريا وإذعان تلويحي بمصالح ستراتيجية للنظام بوجود داعش


أكد القائد العام لقوات الحرس الايراني الحرسي اللواء محمد علي جعفري في مراسيم التأبين لاحد القتلى من قادة النظام في سوريا أن « تكوين داعش والتكفيريين وما يحدث من الوقائع في السنوات الأخيرة يمهد الأرضية لظهور(إمام الزمان) ونتيجته الإيجابية كانت استعداد قرابة 200ألف من المسلحين الشباب في كل من  سوريا والعراق وافغانستان والباكستان واليمن».(وكالة أنباء فارس التابعة لقوات الحرس-14كانون الثاني/يناير). وتأتي هذه المزاعم من قبل  قائد الحرس ليست الا لتغطية الهزائم المتتالية التي مني بها نظام الملالي في سوريا وتعزيز المعنويات الهابطة لدى قوات الحرس وفي الوقت الذي يقتل ويصاب فيه العمداء والعقداء من قوات الحرس المجرمين واحدا تلو آخر في الحرب ضد الشعب السوري والجيش السوري الحر او يوقعون في الأسر. وهؤلاء هم  نفس المليشيا المجرمين المنهمكين في تأجيج الحرب وقتل المواطنين الأبرياء بدءا من المقدادية ومحافظة ديالى في العراق وإلى أبعد مناطق في سوريا ولبنان واليمن وحتى  في الدول الإفريقية وهم يغذون داعش على الصعيدين السياسي والإجتماعي ويرفدون داعش في كثير من الحالات من الناحية التكتيكية والتقنية واللوجيستية.

يضيق الخناق على رقبة النظام الايراني



بموازاة التموجات والاضطرابات الداخلية التي تعتري النظام الايراني لتنفيذ آخر مراحل للاتفاق النووي تحمل التحولات السياسية والاقتصادية في طياتها رسائل جديدة.
في 12 يناير أعلن الناطق باسم الوكالة الدولية للطاقة الذرية وصول طاقم من المفتشين الى ايران للمراقبة على نزع قلب مفاعل أراك وخزن أجهزة الطرد المركزي وتأييد العملية فيما كان المهمومون يلتعجون من ذلك وسط انتظار روحاني ورفسنجاني بفارغ الصبر لحظة تأييد تنفيذ الاتفاق النووي بغية تراخي حبل العقوبات ثم رفعها لاحقا. السؤال المطروح هو هل يجد نظام ولاية الفقيه فرصة ليتنفس الصعداء ويجدد قوته. ذلك التحول الذي ينتظره روحاني ورفسنجاني منذ عامين ونصف العام بل خامنئي الذي اضطر الى التخاذل وجلس خلف طاولة المفاوضات راضخا للاتفاق النووي. صحيفة كيهان التابعة لخامنئي قد ردت على هذا السؤال في عددها الصادر يوم 12 يناير باقتباس من تقرير لصحيفة أمريكية وكتبت تقول «أكدت نيويورك تايمز في تقرير لها: هل يجب أن ترفع أمريكا العقوبات عن النظام الايراني  أم عليها أن تفرض عقوبات جديدة؟ الجواب قصير وهو على ادارة اوباما أن تعمل الاثنين. وبعد رفع العقوبات حسب الاتفاق النووي تبقى العقوبات المفروضة على النظام بسبب الصواريخ والارهاب وحقوق الانسان على حالها». وليست صحيفة كيهان متفائلة نيابة عن المهمومين من تراخي حبل العقوبات في رقبة النظام. معذلك وللوصول الى جواب أعمق لنفترض أن تخفف العقوبات النووية حسب مقتضى تنفيذ الاتفاق النووي مرحلة بعد أخرى ولكن هل ينفتح متنفس للنظام ؟  وللاجابة يجب القاء نظرة قصيرة الى أحدث التطورات السياسية الاقليمية: