الجمعة، 19 فبراير 2016

ربيع إيران آت.. لا محالة

يكتب : رشيد وليد
شهدنا خلال الأشهر الأخيرة واقعا مراً ومؤلما تعيشه إيران... وفي هذا الصعيد كشف تقرير منظمة العفو الدولية وتقرير للجنة الأمم المتحدة لحقوق الطفل عن الحقيقة والواقع بوضوح من كيفية تعامل الملالي مع المواطن الإيراني سيما الشباب الإيرانيين.
فيما يخص حقوق الانسان أعدم النظام الايراني أكثر من 800 سجين بمن فيهم رجال دين سنة العام الماضي وهناك مدونون وصحفيون يقبعون في السجن. البهائيون

الخميس، 18 فبراير 2016

صراع العقارب في الانتخابات الايرانية القادمة


أهمية الانتخابات القادمة للبرلمان و مجلس الخبراء، في26/2/2016 تأتي من إنها ستکون مهمة للنظام و ليس للشعب الايراني الذي فقد الامل نهائيا في جميع الانتخابات الجارية في إيران ، لذلك  هناك مقاطعة واضحة للإنتخابات من قبل الشعب الإيراني،

النقطة الاساسية التي يجب أن ننتبه إليها و نأخذها بنظر الاعتبار، هي إن الاتفاق النووي الذي تحقق بفعل جهود جناح رفسنجاني ـ روحاني، ينظر إليه جناح المرشد الاعلى بريبة بالغة خصوصا من حيث مساعي الجناح

الأحد، 14 فبراير 2016

بمناسبة ذكرى ثورة الخميني ضد الاسلام والانسانية

نعيد نشر نبذة عن حياته
هو الخميني بن مصطفى بن احمد من مواليد 24 سبتمبر 1902 أطاح انصاره بالشاه محمد رضا بهلوي , لقب بأية الله العظمى ولقبته مجلة التايمز الأمريكية برجل العام 1979 م واصله من قرية صغيرة في الهند تسمى كنتور قريبة من العاصمة لكناو دخل جده احمد النجف في 1830 م وغادرها في 1834 م إلى بلاد فارس ليستقر فيها في 1839 م تزوج في مدينة خمين وأنجب ثلاثة بنات وثلاثة أولاد منهم مصطفى والد الخميني , تزوج مصطفى عام1882 م من هاجر أغا خانمبنت أقا ميرزا احمد وهو من مدينة خوانسار وعندما قتل كان عمر ولده 5 شهور وتوفي الخميني في 3 يونيو 1989 م .

بعد 37 عاما يجب أن تعرضوا لوحة عملكم أمام حكم الناس

مقال من السجين السياسي صالح كهندل

إيران - سجن جوهردشت 
منذ 11 شباط عام 1979 الى 11 شباط هذا العام 2016 كل فرد عمل وفق فكرة وخلق لوحة يمكن من خلال القاء نظرة اليها تشخيص الفروقات والمشابهات فيها والتحكيم بشأنها.  الشعب الايراني هو الحكم وجهة التحكيم.
ولكن هناك تيار آخر يتميز بلوحة متضادة مع لوحة نظام الملالي لم يواكب النظام في أي من المنعطفات المعروفة بل في كل منعطف وقف بوجهه وافتخر باختيار ذلك وكان في اختياره جادا وتحمل دفع ثمن ذلك. ويمكن الاشارة هنا الى منظمة مجاهدي خلق الايرانية التي هي معروفة لدى القاصي والداني. واذا كان لدينا ذرة من الصدق والشجاعة فيمكن القول بكل صراحة أنه خلال السنوات الـ37 الماضية كان هناك تياران مستقلان وجادان بلوحات متضادة. والآن ومن أجل الايضاح نشير الى بعض المنعطفات  الأساسية.