السبت، 30 يناير 2016

روحاني ليس معتدلا، غير مرحب به في أوروبا "

تقرير اخباري - رشيد وليد
 قال ستروان ستيفنسون، الرئيس السابق لوفد البرلمان الأوروبي للعلاقات مع العراق في مظاهرة يوم الخميس في باريس احتجاجاً على الزيارة التي قام بها رئيس بالنظام الإيراني إلى فرنسا.

حسن روحاني ليس معتدلاً. انه ليس اصلاحي. بل هو فاشي وقاتل
"يجب علينا نحن الأوروبيين نكون إلى جانب الشعب الإيراني. يجب أن نكون على جانب الحرية، وليس القمع. لا يجوز أن نتعامل مع الطغاة ".
'يبتسم'،  روحاني  المسمى بـ 'المعتدل' وهو المسؤول عن حكومة فاسدة ، الحكومة التي اعدمت  أكثر من 2000 شخص منذ توليه منصبه كـ رئيس ؛ الحكومة التي تتغاضى عن التعذيب والسجن التعسفي؛ حكومة التي تعامل المرأة، كمواطنة من الدرجة الثانية ".
وقال السيد ستيفنسون: "هذه هي إيران الحقيقية في ظل الحكم الثيوقراطي والفاشية الملالي. هذه هي إيران الحقيقية التي فرنسا تقبلت حضور رئيسها يسمى الرئيس المعتدل. " 

خطر التطرف الديني في العالم

«خطر التطرف الدينية اخطر مئة مرة من قنبلة النووية»
كل محاولات النظام الملالي طيلة السنوات الماضية تتمحور على تصدير الارهاب و لنيل الى القنبلة النووية من اجل ضمان بقائه على الحكم . لكن بسبب جهود المقاومة الإيرانية و الكشف عن منشأت النووي لنظام العالم وقف امام التطرف الديني و اضطر النظام بقلع قلب المنشأة النووية واملاء المكان بالكونكريت ، لذلك يحاول نظام الملالي بالتدخل في شؤون المنطقة اكثر من قبل كما ايد عنه رموز النظام بأن الخط الامامي للدفاع عن النظام يعد من سورية و العراق .
نظام الملالي هو مصدر الارهاب و القتل وإراقة دماء شعوب المنطقة ، و يفعل كل هذه الجرائم باسم الدين علماً الإسلام و الدين برىء عنهم و علينا نشكل جبهة القوى الوطنية ضد التطرف الديني .  

الثلاثاء، 26 يناير 2016

حقيقة روحاني المعتدل

بقلم : رشيد وليد
تحب جميع الدول الغربية للتعامل مع جناح المعتدلين في إيران، وخاصة عندما جناح المعتدل يحاول تمثل تحولاً نادراً نحو الاعتدال لدولة متمردة مثل دولة نظام ولاية الفقيه . لكن المشكلة هي أن مفهوم الاعتدال هو نسبي. في تعامل امريكا مع الاتحاد السوفيتي‏ السابق سمعنا مصطلح "المعتدلين المكتب السياسي" مرارا وتكرارا. كان الوصول إلى هذه النوع من الاعتدال ذريعة لكونه لطيفا للحكومات الدنيئة.
وفي موضوع جمهورية إيران الإسلامية، الوصول إلى "المعتدلين" من بطن النظام "حلم مستمر للدول الغربية منذ سنين ال 30 الماضية. ويفترضون أن المعتدلين علاج حزورة إيران، هؤلاء المعتدلين كانوا و مازال المشكلة الفريدة من نوعها على مدى العقود الثلاثة الماضية .

الأحد، 24 يناير 2016

إيران...خوف العسكريون و السياسيون من إنتفاضة اخرى

كتب: رشيد وليد

 إنتفاضة عام 2009 اجعلت الملالي في خوف قاتل، جدد الحرسي جعفري قائد قوات الحرس يوم الاربعاء 20 كانون الثاني تألم نظام الملالي من إنتفاضة عام 2009 وقال: «إن فتنة عام 2009 للثورة الاسلامية كانت أخطر من الحرب التي طالت ثمان سنوات وكان هدفها ازاحة وإضعاف الثورة. أما هذه الفتنة كانت تنوي أن تستهدف قلب الثورة».