يكتب - رشيد وليد
في 12 يناير أعلن الناطق باسم الوكالة الدولية للطاقة الذرية وصول طاقم من المفتشين الى ايران للمراقبة على نزع قلب مفاعل أراك وخزن أجهزة الطرد المركزي وتأييد العملية فيما كان المهمومون يلتعجون من ذلك وسط انتظار روحاني ورفسنجاني بفارغ الصبر لحظة تأييد تنفيذ الاتفاق النووي بغية تراخي حبل العقوبات ثم رفعها لاحقا. السؤال المطروح هو هل



