![]() |
| امرأة-في-حالة-الاستجداء-في-ايران |
الاوضاع الداخلية في إيران و المعاناة المريرة التي تواجهها الطبقات الکادحة و المحرومة من أجل مواصلة الحياة، يبين بوضوح بأن الفوارق الطبقية تزداد يوما بعد يوم ،
مطالعة الصحف و المجلات الايرانية تجعل المرء يصطدم
بإعلانات غريبة من نوعها مثل:سوق جديد لبيع وشراء
الأعين' و'بيع الكلية ، و'بيع الكبد ، وبيع نخاع العظم تروي و تعکس واقع التي
يعيشها الشعب الايراني تحت ظل النظام الديني
المتطرف الرجعي المعادي لکل البشر، ومايلفت النظر إن تلك الاعلانات لبيع وشراء أعضاء الجسم تعلن على الحيطان في مختلف المدن الإيرانية. حسب قول أحد أساتذة الجامعة في نظام ولاية الفقية إن ظروف من يبيتون في علب الكراتين متدهورة إلى درجة يباع الطفل في بطن أمه وقبل ميلاده بمبلغ مليون و750 ألف تومان ، وفي هذا الصدد قال رضا محبوبي من مسؤولي وزارة الداخلية لحكومة روحاني: يسكن حوالي 18 مليون إيراني في مساكن غير رسمية، ويبلغ عدد متعاطي الكحول في المجتمع 350 ألف شخص ويدخل حوالي 600 ألف شخص السجون وتصاعدت نسبة الطلاق وفي مدينة طهران فقط سجل بأن واحد من كل ثلاثة حالات الزواج ينتهي إلى الطلاق وفي كل البلد يأتي هذا العدد واحد من كل خمس حالات. هذه الاوضاع المعيشية تقابلها أيضا إستمرار الاجراءات القمعية مع تصاعد عمليات الاعدام الجماعية ما جعل النظام الايراني في الرتبة الاولى بدون منازع في مجال تنفيذ أحکام الاعدام، ان الجمع بين كل هذه الاوضاع يوضح لوحة دامية رسمت بالدماء و الدموع و الجوع و الالام، الحياة في إيران وفي ضوء الاستبداد و الفوارق الطبقية و الظلم و القمع والمجاعة و الفقر صارت شبه مستحيلة، وبات التغيير قدرا للشعب الايراني لإنه من دون إسقاط هذا النظام و إشاعة أجواء الحرية و الديمقراطية و جعل الشعب يتنعم بالعدالة الاجتماعية، فإنه من المستحيل أن تستمر الحياة في إيران بهذا الصورة.
د.رشيد وليد
المتطرف الرجعي المعادي لکل البشر، ومايلفت النظر إن تلك الاعلانات لبيع وشراء أعضاء الجسم تعلن على الحيطان في مختلف المدن الإيرانية. حسب قول أحد أساتذة الجامعة في نظام ولاية الفقية إن ظروف من يبيتون في علب الكراتين متدهورة إلى درجة يباع الطفل في بطن أمه وقبل ميلاده بمبلغ مليون و750 ألف تومان ، وفي هذا الصدد قال رضا محبوبي من مسؤولي وزارة الداخلية لحكومة روحاني: يسكن حوالي 18 مليون إيراني في مساكن غير رسمية، ويبلغ عدد متعاطي الكحول في المجتمع 350 ألف شخص ويدخل حوالي 600 ألف شخص السجون وتصاعدت نسبة الطلاق وفي مدينة طهران فقط سجل بأن واحد من كل ثلاثة حالات الزواج ينتهي إلى الطلاق وفي كل البلد يأتي هذا العدد واحد من كل خمس حالات. هذه الاوضاع المعيشية تقابلها أيضا إستمرار الاجراءات القمعية مع تصاعد عمليات الاعدام الجماعية ما جعل النظام الايراني في الرتبة الاولى بدون منازع في مجال تنفيذ أحکام الاعدام، ان الجمع بين كل هذه الاوضاع يوضح لوحة دامية رسمت بالدماء و الدموع و الجوع و الالام، الحياة في إيران وفي ضوء الاستبداد و الفوارق الطبقية و الظلم و القمع والمجاعة و الفقر صارت شبه مستحيلة، وبات التغيير قدرا للشعب الايراني لإنه من دون إسقاط هذا النظام و إشاعة أجواء الحرية و الديمقراطية و جعل الشعب يتنعم بالعدالة الاجتماعية، فإنه من المستحيل أن تستمر الحياة في إيران بهذا الصورة.
د.رشيد وليد

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق