المشاكل في المنطقة كلها ناتجة عن بقاء
النظام الايراني لحل هذه المشاكل، يجب قطع اذرع النظام الايراني.
منذ سنين و شرق الاوسط مشتعله في
نيران الحروب الأهلية والطائفية و الاقليمية .هذه
المنطقه لم تكن هادئة و الحروب دائما ملتهبة في محيطها حين بين العرب
واسرائيل و حين مع القوات المتعدة الجنسيات و حين سراع طائفي في لبنان و في وقت
آخر حرب الايراني العراقي....
بعد مجيء الخميني الى ايران قد تغيرت
خصوصيات الحروب في المنطقة الحروب بين العرب وغير العرب (الإسرائيلي والولايات
المتحدة والقوات البريطانية) تحولت الى الحرب بين العرب بعضهم ببعض.وذلك بشكل أن
العديد من الدول العربية أصيبت بالتفرقة والتشتت داخليا نتيجة للتدخل الإيراني في
شؤونها مما شكّل صراعات داخلية وعرقية وطائفية (السنية - الشيعية) فيها انقسمت
الحركة الفلسطينية، تفككت سوريا وتدمر العراق بعد حرب الخليج، وذهب اليمن الى شفا
الانهياروهذه الانقسامات سببها نظام الخميني وبقاياه الحاكمين وليس الاهم الآن،
خاصة بعد التجربة الناجحة للتحالف العربي في اليمن أثبتت الأحداث أن السبيل الوحيد
للعرب لخروجهم من الكارثة والأزمات الحالية رهن بقطع دبر الملالي الحاكمين في
طهران في المنطقة
وأن العرب قادرون على حل المشاكل الخاصة
بهم بأنفسهم و دون تدخل إيراني .

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق