رشيد وليد
التطرف باسم الإسلام بقيادة طهران والذي يستغل الإسلام
هذه الشريعة السمحاء ودين الرحمة والتحرر لتمرير نواياه الشريرة والخبيثة هو الخطر
الأول الذي يهدد السلام والاستقرار والصداقة وحقوق الإنسان في العالم الحديث، إن البعض
يحاولون ويبحثون أكاديمية أن يثبتوا أن التطرف باسم الإسلام سيصبح معتدلاً على مر الزمن.
وفي السياسة العملية حاول كثيرون أن يفتحوا باب الحوار والتفاوض مع هذه الظاهرة الشريرة
وتقديم تنازلات لها. ومنهم العديد من الدول الغربية بما فيها الولايات المتحدة.
إن
محاولة اغتيال السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية
في ألمانيا من قبل وزارة مخابرات النظام الإيراني بإدخالها مدفع عملاق من عيار 320
ملم إلى أوربا ومحاولة اغتيال السيد ياسر عرفات رئيس دولة فلسطين والانفجار في الرياض
والانفجار في برج الخبر في ظهران السعودية وتنفيذ 128 عملية إرهابية ضد مجاهدي خلق
داخل الأراضي العراقية بما فيها تفجير حافلة مدنية تنقل المجاهدين بالقرب من أحد المستشفيات
ببغداد وإطلاق 77 صاروخ أرض أرض
من نوع سكود على معسكرات المجاهدين في الأراضي العراقية
مما أسفر عن استشهاد عدد كبير من المواطنين العراقيين بينهم أطفال ونساءو7هجوم دموي
خلال 12عام الاخيرة ضد معسكر اشرف و ميخم ليبرتي للاجئيين الإيرانيين «مجاهدي خلق»
تعتبر جزءًا صغيرًا من العمليات الإرهابية والعدوانية التي نفذها حكام طهران أو عملاؤهم
وحلفاؤهم المتطرفون وقتل خلالها آلاف من المدنيين الأبرياء في العراق و.... ولكن يبدو
أن نوم الغفلة للعديد من صناع السياسة كان أعمق من أن يوقظهم دوي هذه الانفجارات ليصححوا
خطوطهم ومساراتهم. إن تجاربنا مع هذا
النظام الدموي الحاكم في إيران تؤكد لنا أن الإرهاب في عالم اليوم يمثل وجهًا آخر لعملة
التطرف باسم الإسلام ويضمن استمرارية الأخير وإدامة حياته. فعند ما تواجه عدوًا رهيبًا
ولكن تسعى فتح باب الصداقة والمساومة والمهادنة معه فمن المؤكد سوف يباغتك ذلك العدو
ستراتيجيًا.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق