المدعو «علي ربيعي» وزير العمل في دولت الملا روحاني قال هناك حاجة سنوية الى ايجاد فرصة لمليون شغل جديد لزيادة التنمية بنسبة 8 بالمئة. وأضاف أن 4 ملايين و500 ألف طالب جامعي وبعد التخرج من الجامعة هم بحاجة الى اشتغال ويضاف الى الخريجيين العاطلين عن العمل. واعترف عضو برلمان «مهرداد لاهوتي» بأن 3.5 مليون عاطل عن العمل و 11 مليون يعيشون في العشوائيات .
نعم مشكلة البطالة واشتغال في إيران، هي واحدة من الأزمات المستعصية التي يعاني منها المجتمع الايراني. انها أزمة متنامية تعصف هذه الأيام أكثر من الماضي بمسؤولي نظام . والآن يعترف مسؤولو النظام حتى الاستثمارات الضخمة لا تولد فرص عمل كبيرة ولا تؤثر على نسبة بطالة الشباب. وأذعن وزير عمل الملا روحاني بهذا الصدد بأن تأسيس مصفى يكلف حوالي 12 ألف مليار تومان ولكن بسبب استخدام التقنية انه يوجد ألف شغل جديد فقط. ولكن هل الشباب يبقون صامتين أمام هذه الوعود الفارغة؟!
وأشارت صحيفة كيهان الحكومية في مذكراتها ما بعد مسرحية الانتخابات البرلمانية وكتبت تقول «شباب البلد مهما كانت قوميته وطائفته ومهما بعدت مسافتها عن العاصمة، الا أنهم مشتركون في موضوع واحد وهو حاجتهم الى الاشتغال والشعور بالعزة ورفعة الرأس. انه بحاجة الى أدنى قسط من الشغل .
من الواضح أن صحيفة كيهان الحكومية قد كشفت عن جانب من هذه الفضيحة الملالية في قضية اشتغال الشباب وهي تذعن بأن كافة وعود الملالي لايجاد فرص العمل ما هي الاخداع في مدرسة الملالي .
الواقع أن المجتمع يرفع صوته بملء فمه ليركز على طلب واحد لكل الايرانيين وهو طلب لحل كافة المشاكل والآلام وهو طلب ملايين العاطلين والخريجيين العاطلين طلب باسم اسقاط نظام ولاية الفقيه برمته.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق