الأربعاء، 11 مايو 2016

إيران .. الفقروتسونامي الانتحار


 
إيران .. الفقروتسونامي الانتحار
أبعاد الانتحار خاصة بين المراهقين والتلاميذ أكثر من أي طبقة أخرى. وهذا ما أفادته وسائل الاعلام الإيرانية تحت عنوان تسونامي الانتحار بين تلاميذ المدارس. توسع نطاق الكارثة المؤلمة والمأساوية لحالات الانتحار العديدة التي شهدتها البلاد خلال الجاري جراء تفشي
الفقر والاحباط للاحتجاج على الممارسات التعسفية لنظام الملالي. رجل في شارع «مير داماد» بطهران يشنق نفسه من المجسر.شابة عمرها 13 عاما فقط تلقي نفسها من مجسر على الشارع وتفقد روحها. شاب من الباعة المتجولين في أهواز صادرت عناصر النظام ممتلكاتها التي كانت وسيلة لامرار معاشها، يلقي نفسه تحت القطار ولقي مصرعه في حالة مروعة. وأما في مدينة كجساران فقد أطلقت شابة 14 عاما رصاصة على نفسها بسلاح صيد وتختم حياتها. وقبلها كانت فتاة بالغة من العمر 17 عاما قد شنقت نفسها. وفي مدينة تبريز ألقت فتاة 15 عاما نفسها من مبنى ذات 10 طوابق على الأرض وفارقت الحياة. وفي محافظة كهيلويه وبوير احمد انتحر تلميذ عمره 12 عاما وجندي في مدينة أهواز يختم حياته باطلاق رصاص على نفسه. قال هادي ابوي سكرتير المجلس الأعلى للجمعيات المهنية للعمال: ” يستلم أكثر من 7 ملايين عامل أقل من 812 ألف تومان شهرياً يعادل 203 دولار. ونحن نعتبر هؤلاء العمال تحت خط الفقر والبقاء”. وأضاف في خلال حوار له مع وكالة أنباء تسنيم أن الثبات في الإشتغال يعد من الأولويات الأساسية في المجمتع العمالي للبلد، إلا أن العمال الشرفاء والكادحين يعانون من عدم الثبات في الإشتغال مع الأسف....ويصارع المجمتع العمالي للبلد عدة مشاكل بما فيها مشكلة المعاش وتوفير مقومات المعاش اليومي.
لاشك أن ماكنة الموت والزوال ستتوقف في سلطة شعبية تبشر بالأمل بالحياة ومستقبل ناصع للشعب الايراني.
 
 


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق