
لم يعد هنالك من
شك إن نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية، صار يشکل کابوسا للشعب الايراني الذي
يواجه ممارسات قمعية فريدة من نوعها و أوضاعا مزرية و کذلك أيضا بالنسبة للمنطقة
حيث صار بٶرة لمختلف أنواع المشاکل و الازمات المصدرة إليها تترى من أجل التأثير
على أمنها و إستقرارها، و لسنا نذيع سرا بأن الجميع و الشعب الايراني في المقدمة
يطمحون الى اليوم الذي يزول فيه هذا النظام و يتخلص العالم کله منه. ضرورة توحيد مختلف
الجهود(الايرانية و الاقليمية و الاسلامية و الدولية)، من أجل العمل بإتجاه سحب
البساط من تحت أقدام نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية و تضييق الخناق عليه بحيث
لايمکنه من نفث سمومه و نوجيه نصال غدره الى ظهر شعوب المنطقة و التلاعب بمصيرها و
مقدراتها، أمر لابد منه، وقد دأبت المقاومة
الايرانية و منذ أعواما طويلة الى
الدعوة من أجله، خصوصا وإنها قد دعت الى إقامة جبهة عريضة من أجل مواجهة شرور و
عدوانية هذا النظام و إيقافه عند حده. طوال الاعوام
الماضية، کانت التجمعات السنوية التي أقامتها و تقيمها المقاومة الايرانية و تشارك
فيها أعداد ضخمة جدا من أبناء الشعب الايراني في الشتات بالاضافة الى شخصيات
سياسية و تشريعية دولية و عربية و إسلامية من مختلف المشارب، منبرا مميزا يتم فيه
فضح کل مخططات و أحابيل النظام القائم في طهران و الموجهة ضد المنطقة بشکل خاص و
العالم بشکل عام، والذي لاشك فيه أبدا هو إن هذه التجمعات و خصوصا في الاعوام
الاخيرة قد حققت نجاحا باهرا في إيصال صوت الشعب الايراني و کذلك رسالة المقاومة
الايرانية للعالم أجمع، ولذلك فقد صارت ملتقى إيراني ـ إقليمي ـ إسلامي ـ دولي
مخصص لمواجهة تهديدات طهران.التاسع من تموز
القادم، ستشهد العاصمة الفرنسية التجمع السنوي المعهود للمقاومة الايرانية و الذي
سيکون تجمعا إستثنائيا لکونه يترافق مع أحداث و تطورات غير عادية تمر بإيران و
المنطقة و العالم، حيث نشهد فيه جميعا بروز تيار إقليمي واضح المعالم ضد دور و
نفوذ نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية في المنطقة وهو في الحقيقة يجسد إرادة و
رغبة شعوب المنطقة التي صارت ترفض سياسات و ممارسات هذا النظام و دوره المشبوه
ضدها و الذي ينال من أمنها الاجتماعي بصورة خاصة، ومن المهم جدا أن يکون هذه السنة
تحديدا حضورا عربيا مميزا في هذا التجمع ليعکس تإييد و دعم شعوب و دول المنطقة
لنضال الشعب الايراني و المقاومة الايرانية من أجل الحرية و إسقاط النظام القائم
في طهران و الذي يمثل تهديدا و خطرا ضد الجميع دونما إستثناء، ذلك إن التغيير في
إيران يمثل الامل و الطريق الصحيح الوحيد للحل الامثل للقضية الايرانية من مختلف
نواحيها.
لم يعد هنالك من شك إن نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية، صار يشکل کابوسا للشعب الايراني الذي يواجه ممارسات قمعية فريدة من نوعها و أوضاعا مزرية و کذلك أيضا بالنسبة للمنطقة حيث صار بٶرة لمختلف أنواع المشاکل و الازمات المصدرة إليها تترى من أجل التأثير على أمنها و إستقرارها، و لسنا نذيع سرا بأن الجميع و الشعب الايراني في المقدمة يطمحون الى اليوم الذي يزول فيه هذا النظام و يتخلص العالم کله منه. ضرورة توحيد مختلف الجهود(الايرانية و الاقليمية و الاسلامية و الدولية)، من أجل العمل بإتجاه سحب البساط من تحت أقدام نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية و تضييق الخناق عليه بحيث لايمکنه من نفث سمومه و نوجيه نصال غدره الى ظهر شعوب المنطقة و التلاعب بمصيرها و مقدراتها، أمر لابد منه، وقد دأبت المقاومة
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق