الثلاثاء، 22 سبتمبر 2015

نظام إيران محصور في فخ ثلاث حروب

 
الميليشيات العراقية
حوصر نظام الملالي اليوم بين ثلاث حروب في المنطقة، لا مهرب له لا إلى الأمام ولا إلى الخلف «إذ لاورد ولا صدر».
وهنا يمكن مشاهدة ما آل اليه تعاظم ولاية الفقيه في المنطقة كفقاعات هوائية.
ففي سوريا بات ينهار البيت الذي بناه الملالي على الرمال المتحركة. مع أن نظام الملالي قد أنفق سنوياً مليارات الدولارات لإبقاء بشار الأسد على السلطة، الا أن الطاغية في سوريا بدأ يلفظ أنفاسه الأخيرة. ونأمل أن يتم محاكمة خامنئي بجانب بشار الأسد في محكمة الجنايات الدولية لارتكابهما جرائم حرب وارتكاب المجازر بحق 300 ألف من الشعب السوري رجالاً ونساء وأطفالاً.
وفي العراق، فقد خسر نظام الملالي الحكومة الصنيعة له أي حكومة المالكي. وكان هذا بداية افول النظام ليس في العراق فحسب وانما في المنطقة بأسرها، لأنه إذا فقد نظام الملالي بغدادَ، ستتعرض سلطته للخطر في طهران.
والآن فيلق القدس و الميليشيات التابعة له، يرتكب الجريمة ضد الإنسانية بحق العراقيين، ولكنه فقد موقعه السابق.
وفي اليمن أراد خامنئي الاستيلاء على هذا البلد، لكي يحصل على موقع أعلى في المفاوضات النووية في خضم أزمات المنطقة، إلا أنه أثار ضد نفسه أكبر تحالف اقليمي لدول المنطقة.
وستنهار جبهة النظام في الشرق الأوسط حالما يسقط بشار الأسد أو حينما تتقوّض صفوف قواته في العراق أو في اليمن.
ولا يطيق للنظام التقدم في هذه الحروب الثلاثة، والانسحاب من الحروب الثلاثة يؤدي إلى انهيار النظام.
إذن لم يبق أمامه سبيل، إلا واحدا وهو الهزيمة والسقوط.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق