السبت، 26 سبتمبر 2015

بديل فكري ثقافي لمواجهة التطرف

كتب رشيد وليد



أن مواجهة التطرف، إضافة إلى الجوانب العسكرية والاستخبارية والسياسية هي بحاجة إلى علاج مضاد دينيا وثقافيا. يجب إيضاح حدود الإسلام الحقيقي والكشف عن استغلال الإسلام من قبل المتطرفين .
أن المتطرفين هم ألد أعداء الإسلام وأن أعمالهم ورؤاهم لا تمت للقرآن بصلة اطلاقا ويجب استعادة الإسلام من أيدي المتطرفين.
في مواجهة ولاية الفقيه والخلافة الإسلامية نستند إلى القرآن الذي يقول لا إكراه في الدين.
ما يقدمه المتطرفون تحت عنوان الشريعة، لا هدف لهم سوى كسب السلطة أو الحفاظ عليها باللجوء إلى القوة.
إن مجاهدي خلق وبهذا الفكر لعبوا دوراً حاسماً في هزيمة نظام ولاية الفقيه ثقافيا وفكريا وجعلته في عزلة اجتماعية بصفته راعي التطرف الإسلامي في إيران. فـ انه الحل النهائي فكرياً و ثقافياً لمواجهة التطرف .
طالما الملالي حاكمين في إيران، فان التطرف الإسلامي يتواصل بأشكال مختلفة ويظل يهدد دول المنطقة.
الحل النهائي هو في إسقاط نظام ولاية الفقية في إيران على أيدي الشعب الإيراني و المقاومة الايرانية 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق