كتب رشيد وليد
إن المشروع النووي كان أحد دعائم السلطة في نظام ولاية الفقيه خلال ربع قرن مضى، لكنه اليوم أصبح من أسباب الضعف والمآزق في النظام.
إن المشروع النووي كان أحد دعائم السلطة في نظام ولاية الفقيه خلال ربع قرن مضى، لكنه اليوم أصبح من أسباب الضعف والمآزق في النظام.
السؤال المطروح الآن هو في الوقت الذي كان ولي الفقيه على مقربة من الحصول على القنبلة
بمدة ثلاثة أشهر فما ذا حدث أنه رضخ أمام اتفاقية جنيف؟
الجواب واضح: لأنه خاف من إعادة اندلاع الانتفاضات.
لأن الستراتيجية النووية قد وصلت إلى نهايتها
وكما صرّح وزير خارجية النظام نفسه قد تم استنفاد المكوّنات الستراتيجية لنظام
الملالي.
وبالنتيجة، أصيب النظام بعدم الاستقرار السياسي من خلال اتفاقية جنيف وبمزيد من
الزعزعة ببيان لوزان.
ولم يستطع خامنئي أن يخطو على خطى خميني الدجال في تجرع الأخير كأس سم وقف إطلاق
النار، ليوافق بالمرّة على الاتفاق النهائي في لوزان. وصرّح بأنه لا يعارض ولا
يوافق، وهذا معناه أن نظام ولاية الفقيه يعيش في مأزق.
أما بخصوص الاتفاق النهائي فالواقع هو أنه سواء يوقـّع عليه أم لا يوقـّع، ففي كل الأحوال انه محاصر في دوامة أزمة السقوط.



ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق