الأحد، 27 سبتمبر 2015

الفقرو القمع يولد الاقدام على حرق النفس


كتب رشيد وليد 
ما نشاهده في إيران ارتفاع معدل أعمال القمع والبطالة والفقر والتشرد والمخالفات الإجتماعية والإدمان إلى إزدياد حالات الإنتحار والحرق على النفس فضلا على بيع اعضاء الجسم في مختلف المدن الإيرانية.
وفي الوقت الذي يستنزف فيه نظام الملالي جل ثروات الشعب الإيراني في القمع وتصدير الإرهاب وقتل المواطنين في سوريا والعراق واليمن ولبنان، ويبددها في مشاريع لاوطنية أو يودعها في حسابات قادته وعوائلهم، الشعب يعيش ضعفاء ويصارعون الفقرويواجهون صعوبات بالغة في تمرير رزقهم....  

وحصة المحرومين من السلطة هى زيادة أعمال القمع والفقر والمجاعة والدعارة والإدمان. ان الطريق الوحيد لإنهاء كل هذا القمع واضطهاد هو إسقاط نظام الملالي اللا انساني وتحقيق الديمقراطية والسلطة الشعبية.
في آخر جريمة لهذا النظام ،يوم 24 أيلول/ سبتمبر اميد راشدي اميري البالغ من العمر 36 عاما احرق نفسه احتجاجا على فصله عن العمل في بلدية مدينة رامشيرالتابعة لمحافظة خوزستان انه كان يحمل شهادة ماجيستر في الحساب والشؤون المالية وكان يعمل كرئيس لقسم الحساب في إتحاد المهن وهو قد كشف النقاب قبل فترة عن اختلاسات رئيس هذا الإتحاد الا ان الشخص المذكور عاد إلى منصبه بعد اعتقاله المؤقت وفي المقابل تم فصل اميد راشدي الذي كان يعمل في الإتحاد بصيغة عقد مؤقت عن العمل.


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق