كتب رشيد وليد
النظام الايراني يخشى منظمة مجاهدي خلق لأنها أثبتت طيلة خمسين عاما من عمرها وخاصة نضالاتها المستمرة نحو خمسة وثلاثين عاما في مقارعة نظام الملالي بان لديها من الرؤية السياسية الدقيقة والاستراتيجية القويمة والقدرة التنظيمية تجعلها محورًا للنضال ضد النظام في المجتمع الإيراني وتستطيع ان تقوم بتعبئة جماهيرية عارمة مسلحة تطيح بنظام حكم الملالي'.
فشلت جميع حملات الشيطنة والتشهير الواسعة التي شنها النظام ضد المنظمة ومنها ادراجها ضمن لوائح الإرهاب في الولايات المتحدة وفي اوروبا حيث خرجت المنظمة من هذه اللوائح السوداء منتصرة.
هذه المنظمة تمثل البديل الوحيد القادر على تحقيق مشروع إسقاط نظام ولاية الفقيه في إيران. إن المقاومة كشفت اكثر من مرة عن معلومات دقيقة تتعلق ببرامج سرية نووية للنظام واخبرت الوكالة الدولية للطاقة الذرية والجهات الدولية المسؤولة في هذا المجال بهذه المعلومات ومنها ما كشفته المقاومة حول برنامج سري مواز يبقيها بعيدا عن انظار مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية دوما'.
التفاف جميع شرائح و اطياف المجتمع حول المقاومة الإيرانية من اجل اسقاط نظام ولاية الفقية يجعل منظمة مجاهدي خلق الخطر الاكبر لنظام ولاية الفقيه.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق