السبت، 17 أكتوبر 2015

السلام على الحسين ثار الله وشرف الإنسانية


 قال الإمام الحسين (ع) لأولئك القتلة: «تباً لكم أيتها الجماعة وترحًا، أعلى قتلي تجتمعون؟ أما والله لا تقتلون بعدي عبدًا  من عباد الله، الله أسخط عليكم لقتله مني...».

والله إن خميني وحكام شرعه وحرسه ومنذ اليوم الذي أباحوا فيه أرواح وأعراض المجاهدين فكان من الواضح أنهم لن يرحموا في ما بعد ذلك أي شخص صغيرًا كان أم كبيرًا ولن يحترموا أية قيمة وقدسية وسوف تضرمون النار في الكعبة وسوف تفجرون القنبلة في مرقد وروضة الإمام الرضا (ع).
أما السؤال، فهو: ما العمل اليوم تجاه هذا النظام إذا أراد أحد أن يسلك درب الحسين بكل صدق وإخلاص وأن لا يكتفي بالكلام فقط؟ هل عليه أن يقوم بمقاومة شاملة وتحطيم حازم لجميع رموز الظلم والاضطهاد في نظام الملالي؟ أم عليه أن يكتفي بالنصيحة والمساومة واعتماد الأساليب القائمة على إبقاء هذا النظام الشرير على السلطة؟ لو كان الإمام الحسين عليه السلام نفسه حاضرًا اليوم ماذا لفعله تجاه هكذا سلطة غاشمة مراوغة؟ هل لتطلّع على الشروخ والانقسامات الداخلية للنظام تحت عنوان الإصلاحية؟ أم لاعتمدَ على التضحية السخية والهجوم الشامل؟ بماذا كان يوصي الإمام الحسين عليه السلام؟ هل كان يوصي بالمساومة والتصالح مع نظام يزيد أم بالجهاد الشامل لاجتثاث نظام الملالي الغاشم وتحقيق الحرية وسلطة الشعب بخوض معركة التحرير؟ علمًا بأن أبناء الشعب الإيراني من النساء والرجال والشبان المنتفضين في جميع أنحاء الوطن قد أجابوا على هذا السؤال من خلال مظاهراتهم اليومية والانتفاضات الشعبية الفظّة وتحطيم وإحراق كل ما يرمز إلى سلطة الملالي.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق