أصدر
المجلس الوطني لعشائر العراق، 29 نوفمبر الجاري، بيانا أعلن فيه عن تضامن شيوخ العشائر
العراقيين مع اللاجئين الإيرانيين في المخيم ليبرتي وأدان الهجوم الصاروخي القاتل الذي
استهدفهم قبل شهر، مطالبا البرلمان العراقي والنواب العراقيين بالوقوف في وجه مؤامرات
المخابرات الإيرانية التي تحاول استغلال الشرعية السياسية للبرلمان تمهيدا لتكرار المجازر
بحق هؤلاء اللاجئين العزل. وما يلي نص البيان الصادر عن المجلس الوطني لعشائر العراق:
عقب
الجريمة المروعة والإعتداء الصاروخي على العزل في مخيم ليبرتي بتاريخ 29تشرين الأول
مما أدى إلى مقتل 24 من السكان وجرح وكدم واصابة مئات منهم.
وفي
ممارسة جديدة قامت مجموعة من عناصر وزارة المخابرات للنظام الإيراني تحت غطاء عوائل
سكان ليبرتي و بإدارة السفارة الإيرانية في العراق بلقاء بعض اعضاء مجلس النواب العراقي
كي يمهدوا الأرضية لمجازر لاحقة.
اننا
نطالب رئيس مجلس النواب واعضاء المجلس الشرفاء بعدم المشاركة في تلك المؤامرة وعدم
السماح للنظام الإيراني وأزلامه في العراق باستغلال مجلس النواب العراقي لتبريرمجزرة
قادمة لسكان ليبرتي.
لقد
كان أبسط توقع هو اغلاق الطريق أمام تمهيد الأرضية لهجمات لاحقة الا أن أعمالهم ومضايقاتهم
تتواصل من قبل أزلام النظام الإيراني في الحكومة العراقية.
فرض
حصار لوجيستي على السكان من جهة وممارسة الايذاء والاضطهاد بحقهم بواسطة عناصر وزارة
المخابرات الإيرانية أمام مدخل ليبرتي تحت لافتة «عوائل» من جهة اخرى... ومن جهة ثالثة
تظهر كل هذه الأعمال حملة واسعة بدأها النظام الإيراني وعناصره ضد هؤلاء اللاجئين العزل.
لذا
أصدر2100شيخ عراقي شهم من شيوخ العشائر من عموم أرجاء العراق بيانا أكدوا فيه على النقاط
التالية:
يعتبر
اعضاء منظمة مجاهدي خلق المتواجدون في مخيم ليبرتي«افرادا محميين» مشمولين بمعاهدة
جنيف الرابعة وتعتبرهم المفوضية السامية لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة لاجئين
تحت الحماية الدولية الا انه وللأسف فهم محرومون من أبسط المعاييرالإنسانية وحقوق الإنسان
وكذلك من توكيل محام حر ومن التنقل الحر وعدم الوصول الحرالى المستشفيات التخصصية وعدم
الحصول على الخدمات العلاجية.
انهم
يعيشون في العراق منذ 30عاما وكانوا ولايزالون يلعبون دورا هاما وسدا منيعا بوجه التطرف
الذي لا يعود يتوقف عند حد في ارتكاب الجريمة والتوحش كما رأينا نموذجا منه مؤخرا جراء
مذبحة المواطنين الأبرياء في فرنسا.
إننا
ندين جميع هذه الأعمال وأية عملية لتمهيد الأرضية لهجوم آخر على ليبرتي مطالبين الأمم
المتحدة والحكومة الأمريكية بكسر صمتهما والقيام بما تفرضه عليهما مسؤوليتهما تجاه
أمن وحماية سكان ليبرتي.
إننا نطالب بتبديل إدارة مخيم ليبرتي لان عناصرها
متورطون في إبادة السكان. نحن الموقعين على هذا البيان نطالب المفوضية السامية لشؤون
اللاجئين التابعة للأمم المتحدة بإعلان مخيم ليبرتي مخيما للاجئين فورا ،لضمان امنهم
واحترام الاعتبار الانساني لوجودهم وحقوقهم الثابته واولها ( ار توبي ) حق الحياة والسلام
على من يهتدي بالسلام
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق