النشر السابق
إن
الإرهاب أداء ونهج وتكتيك مصدره ومنهله يكمن في منظومة عقائدية سياسية موحدة. كما
إن القوة المحركة والدافعة للإرهاب هي عقيدة أو إيديولوجية وقضية سياسية ومن دون
هذه القوة المحركة يتجمد ويتوقف الإرهاب.إن
التطرف باسم الإسلام ولد بعد وصول خميني إلى السلطة في إيران عام 1979 بما يتسم به
في الوقت الحاضر من المضمون والجوهر والنظرية والأبعاد والقوة. فإن نظام خميني في
إيران قد حوّل فكرة تأسيس الحكومة الإسلامية العالمية من أمنية مستحيلة التحقيق
إلى هدف ممكن التحقيق بالنسبة للعديد من المتطرفين وبعث فيهم الأمل وجعلهم
مستظهرين مساندين على الصعيد العالمي.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق