الأحد، 3 يناير 2016

خوف نظام ولاية الفقيه من تكرار انتفاضة 2009

ما نشاهده في عشية الانتخابات القادم في شباط في نظام إيران يعكس غرق النظام في دوامة الأزمات الداخلية وغليان
الاحتجاجات والانتفاضات الجماهيرية، مؤخراً نشاهد في برامج تلفاز الرسمي ووسائل الاعلام التابعة للنظام الخوف من خطر الانتفاضة وتعالي شعارات مجاهدي خلق (الموت لولاية الفقيه)
بث تلفزيون النظام 29 ديسمبر 2015 برامج عن انتفاضة عام 2009 و أعاد الى الأذهان ما حدث ذلك التاريخ والكشف عن أعمال التزوير في انتخابات الملالي من قبل المقاومة الايرانيةمريم رجوي تقول: كشفت المقاومة الايرانية قبل اجراء الانتخابات بيوم واحد بالاعتماد على مصادر موثوقة كانت داخل اللجنة المركزية للانتخابات في وزارة الداخلية الايرانية عن معلومات تفيد تحضير 35 مليون صوت والاعلان عن محمود احمدي نجاد كفائزفي الجولة الأولى للانتخابات الرئاسية.
كما أضاف تلفزيون النظام: في احد هذه الأحداث تعرض قاعدة 117 للهجوم و هي تقع في شارع فرعي وليست في الطريق الرئيسي للمسيرة.. في هذه القاعدة ومثل سائر قواعد
التعبئة هناك عشرات   من السلاح الناري موجودة واذا حصل عليها الأفراد المثيرون يمكن التصور ماذا سيحصل  من أحداث مشؤومة في العاصمة. مجاهدي خلق دافعت بدافع أكثر من أي وقت آخر عن أعمال الشغب والبلبلة ويتابعون ابطال الانتخابات كمقدمة لاسقاط الجمهورية الاسلامية.
وقالت مجاهدي خلق: «اننا موافقون على ابطال مهزلة الانتخابات التي كنا قد ناشدنا لمقاطعتها منذ البداية. لذلك ما يجب اعلان ابطاله قبل أي شيء وازالته هو ولاية الفقيه.
بدوره قال المستشار الثقافي في قوات الحرس التابعة لخامنئي خائفا من شعارات مجاهدي خلق: «عندما أطلق البعض في يوم عاشوراء  شعارات استهدفت أصل النظام أي ولاية الفقيه انتبه الكثير ممن كانوا غافلين وكانوا يظنون أن هناك صراع داخلي ومنافسة انتخابية فعلموا أن القضية ليست هكذا واولئك الذين يثيرون البلبلة في الشوارع لهم أهداف أخرى. مضيفا : يمكن أن تحدث فتن من هذا القبيل وحتى أكبر منها في المستقبل ويجب توخي الحذر. 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق