الاثنين، 11 يناير 2016

خابت آمالي....

بعد سقوط حكم الملكي (الشاه) في عام 1979 و مجيء خميني الجلاد على السلطة كنا متوقعيين من نظام الجديد اعطاء و ضمان الحريات و حق ارتداء الحر و تحسين امور المعيشية لكن لم تحل اي مشكلة بل اضافت و تعقدت الامور في كل المجالات منها الفقر والاطفال الذين يعيشون في الشوارع و ينامون في الكراتين و الذين يتم اعدامهم بيد جلاوزة النظام ، و اجبرهم على بيع اعضاء و الجوارح لتامين لقمة العيش .
تحت ظل هذه الحكومة الى اين تسير مصير الشباب و شابات بلدي؟
انني اعلم كل انظمة ديكتاتورية لا تدوم لانها غير حق وتعاليم الاسلام بريئة منهم.  

هناك تعليق واحد: