الجمعة، 26 فبراير 2016

آليتين رئيسيتين لضمان نظام ولاية الفقية

رشيد وليد
اعتمد نظام ولاية الفقيه ولايزال منذ اليوم الأول من حكم خميني ولحد الآن القمع الداخلي
وتصدير الارهاب والتطرف بمثابة آليتين رئيسيتين لضمان بقائه كون طبيعته تتناقض مع طموحات وثقافة المجتمع الايراني كما كان سعيه للحصول على السلاح النووي يتأتى من هذا المنطلق. وهناك البعض يحاولون أن يوحوا بأن هذا النظام يستوعب الاصلاح بتجرعه كأس السم النووي غير أن التحولات بعد الاتفاق النووي قد أثبتت سقم هذه النظرية. النظام الايراني يتغير فقط عندما يحترم حقوق الشعب الايراني وحرياتهم وهذا هو الركيزة الأساسية التي يجب أن يعتمد عليها وطبعا ان اعتمد ذلك فيصبح أثرا بعد عين.
 لذلك الشاخص هو حقوق الانسان الايراني وحرياته وهذا ما أكدته المقاومة الايرانية كرارا ومرارا. المقاومة الايرانية أعلنت أن خطر تدخلات النظام الايراني في المنطقة هو أخطر من خطر النووي لهذا النظام مئات المرات لأنه يعمل كغطاء لقمع الشعب الايراني، وهذا ما ثبتت صحته بوضوح. وعندما يزيد روحاني رئيس نظام الملالي تخصيصات وزارة المخابرات الجهة الرئيسية القامعة لدى النظام بنسبة 50 بالمئة فتتضح كل الخفايا. هذا النظام سيستخدم الأموال المفرج عنها برفع العقوبات عنه في مزيد من القمع داخليا والتدخل في الدول الأخرى لضمان بقائه داخل البلاد. وهنا يكتسي الجهد للكشف عن هوية النظام في مجال انتهاكه لحقوق الانسان أهمية استثنائية ومن حق المواطن الايراني أن يطالب بحق المواطنة مثل أي انسان آخر الأمر الذي يخالف هذا النظام القمعي برمته قطعا.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق