رغم المزاعم ضد الإرهابية وضد داعش وفي ظرو يتخبط فيها في الأزماتالإقتصادية، قام نظام الملالي بشراء النفط الرخيص من داعش بأسعار أقل من نصف السعر الرسمي في السوق عبر العناصر التابعة لقوات الحرس ممن يمتلكون أمكانيات ومواطئ قدم في العراق وقنوات تربطهم بداعش ومن ثم ينقلون النفط المشترى بالصهاريج إلى إيران من خلال مناطق تخضع لسيطرة داعش وتقع آبار النفط فيها فيبيعون النفط إلى السماسرة النفطية وعلى هذا، يكتسبون أرباح لا يستهان بها مقارنة بالتبادل النفطي الرسمي.
إن تورط النظام في هذا التبادل غير القانوني والاحتيالي معروف لدى الجميع حيث حدث بعض الأحيان في ممرات تهريب النفط الواقعة في الشريط الحدودي الإيراني العراقي من ضمنها إقليم كردستان أن الناس في هذه المناطق إذ قاموا بمظاهرات في مدنهم تنديدا بنهب النفط العراقي فأضرموا النار في الصهاريج المحملة بالنفط المرسل إلى النظام ووردت أنباءها عدة مرات في وكالات الأنباء وكان آخر هذه الحالات إحراق الصهاريج في مدينتي دربينديخان وسيد صادق.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق