الاثنين، 8 فبراير 2016

من لسان طفل سوري وآماله



اني احداً من آلاف اطفال السوري ، قتل عائلتي بشار الاسد المجرم ، و بقيت وحدي دون حمي ,و الآن اعيش عند عائلة من الشرفاء السوريين في مخيم للاجئين بحدود تركية، و هنا تحت القصف الطائرات الروسية و بشار الاسد المجرم و لا يوجد هنا منتزه او مدينة العاب التي كنت اذهب اليها مع اخواتي واخواني سابقاً ، و نحن محرومين من ابسط حقوق المعيشية ، و نعاني الليال من شدة البرد و الجوع و بانتظار يوماً هل يمكن أن احداً يسمع صوتي و هل يأتي يوماً أن الضمائر البشرية الحية تسمع صوتي و متى تنتهي معاناتي و التشريد و هل ارواح الانسانية و الضحايا لها ثمن؟
إني أعلم أن الضمائر البشرية الحية لم تسكت و أمل يوماً أن يتحرر بلدي الجريح و أعود الى بلدي الحروالمستقل و متخلصة من الديكتاتورية باذن الله   

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق