وتبيع خديجة الشفرة
والقفازلكن دخلها ليس في مستوى مطلوب اذا بقيت كل يوم في قطارالانفاق وتعمل كل يوم
بضع ساعات فهي تكسب 500،600 الف تومان شهريا، « 200 دولار».
وتابعت خديجة تقول: «كان
زوجي عامل بناء انه تعرض لتدرن عظمي وهو مسلول حاليا، لدي طفلان اثنان بالغان من
العمر 4 و10 اعوام وتكلفة معالجة زوجي هائلة جدا»
ان خديجة وعائلتها لا
يمتلكون التامين ولم تحظ خديجة بتقسيم الرخاء الاجتماعي والعدالة الاجتماعية،
وتقول اني ذهبت الى كل مكان، ذهبت الى «لجنة للاغاثة» مرارا وشرحت لهم معاناتي
ومشاكل زوجي لكنه لم يحدث اي حادث ايجابي لحد الان ربما لا احد يسمع صوتنا.
وأما «مينا» فقد تركها
زوجها وشأنها وبقيت مينا مع بناتها الاثنتين البالغتين من العمر 9 و11 عاماً
وتبلغ مينا من العمر قرابة
30 سنة وتتحدث عن زوجها الذي تركها وشأنها: «انني اضطررت من الطلاق ولاجل اخذ رعاية
الاطفال بذلت منزلي الوراثي لزوجي السابق عندي بنتان تبلغان من العمر 9و11 عاما،
بعد ايصال البنات الى المدرسة ظهرا اتوجه الى قطار الانفاق وابيع هناك جورب وعلكة
ومشط»
وتتحدث مينا عن عناصر
البلدية القمعيين منزعجا ويقول:«قبل شهرين في ايام العيد اعتقلوني وقاموا بمصادرة
كافة أغراضي»
في
إيران وفي هذا الحكم اذا كنت عاملا واذا كنت امرأة فيتضاعف الاضطهاد. رواتب متأخرة
لشهور والتحقير والاساءة والخوف من الاخراج في كل لحظة آلام أخرى تضاف الى جملة الآلام.
الملالي في إيران حولوا الحياة الى جحيم لكل شرائح
المجتمع. والمجتمع على أمل
استعادة حقوقعهم باسقاط الملالي.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق