الأحد، 18 أكتوبر 2015

عيونكم على ملالي إيران

بسم الله الرحمن الرحيم
كان يا ما كان
كتب الشيخ محمود الجاف
كان يا ما كان في سالف الزمان بلداً اسمه العراق , الخير على أرضه يُراق , يزهو فيه الرطب والرمان , ينعم بالأمن والأمان , جميل لطيف أنيق , تجري به الأنهار , تطول من جماله الأعمار , الثروات كثيرة والمرأة فيه أميرة .
فجأة تغير الحال , صارت في بلادها أسيرة , حراسها من العشيرة , لكن لا شرف لهم ولا غيرة , تسلل الظلام إليه وخيم الليل عليه , غاب أهله أو ُغيبوا وبلا ذنب أذنبوا , ُقتلوا أو ُهجروا أو هربوا , ومنهم للأخطار ركبوا .
دمروا كل شيء تصحبهم الشرطة , لم يشعروا بالخوف أو الورطة , لا يعبدون الله بل الأصنام سرقوا الانعام , عبدوا لبني صهيون الطريق , أشعلوا في الدنيا حريق , كبيرهم عن أفعالهم راضي يصفق لهم القاضي .

قصتي حقيقة ليست من خيال , غطت دمائنا السهول والجبال , والشعب من حال إلى حال , ذل ووبال واهوال , الذهب الأسود سرقوه والأصفر , وحطموا اليابس والأخضر , خان منا كثير , غني وفقير , شيوخ يساقوا بالفلوس صاروا عبيد , بات الأراذل سادة قتلوا الناس وفجروا دور العبادة , لا تعليم ولا تفهيم بدلوا الوحدة بالتقسيم , دخل الوباء من إيران , بلد العمائم والعدوان .
قيل لي لنساوم لا نقاتل أو نقاوم , نبيع جارنا غنائم , ولى زمان البطولة وحل مكانه الخيانة , فإبليس طال لسانه والدجال آن أوانه والدين غاب فرسانه .
يا ليت حلمي يعود معه العساكر والجنود والقادة الجدود والسلام يسود .
سأسكت عن الكلام المباح فقد طلع الصباح , يا سادة يا كرام , لكم مني السلام , أكملت لكم الرواية من البداية للنهاية , فخذوا من تاريخنا العبر , وقصص العمالة للبشر , وتعلموا منها الدروس .
عيونكم على ملالي إيران
عيونكم على ملالي إيران
عيونكم على ملالي إيران 
اللهم لا ترفع لهم راية , ولا تحقق لهم غاية , واجعل عذابهم لأمثالهم عبرة وأية
آمين

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق