بسم الله الرحمن الرحيم
كتب رشيد وليد
هل سياسة المساومة الغرب مع الديكتاتورية الدينية الحاكمة في إيران صحيحة ؟ام شجعتها على سد طريق الحرية وتطوير المجتمع الإيراني وإغراق الشرق الأوسط في بحر من الدماء ؟
هل منح التنازلات للملالي وغض العين عن بربرية وتوحش هذا النظام صائبا اما قاد الاقتصاد الايراني إلى الدمار بحيث عجز اليوم حتى بعد إلغاء العقوبات عن اجتذاب الاستثمارات الأجنبية ؟
إن الحكومات مهما كان تعاملها تعسفيا وقاسيا وتسفك الدماء فهي زائلة وما يبقى هو الصداقة بين الشعوب. عندما تضع هذه الحكومات سياساتها بجانب الملالي في خضم عمليات الإعدام المتواصلة للملالي التي تستهدف الشباب الايرانيين عوائل المعدومين والشباب الايرانيون غاضبين وكارهين أن الوفود التجارية والسياسية تتوافد من ألمانيا وأخرى من الدول الأوروبية إلى الملالي دون أدنى اكتراث بحقوق الانسان الإيراني وفي هذا الظرف بالذات.
لو كان لدى روحاني رئيس الملالي أقل نية للاعتدال لكان من المفترض تحسين حقوق الانسان في إيران ولا أن تصل الإعدامات خلال العامين الماضيين إلى أعلى حدها منذ ربع القرن الأخير. لذلك فان الحكومات الغربية لا تعود تستطيع أن تبرر صمتها تجاه انتهاك صارخ لحقوق الانسان في إيران وتدخل هذا النظام في سوريا والعراق .
ولو كانت سياسة مسؤولة تتخذ بدلا من هذه السياسة الخاطئة، لكان بالامكان تفادي كل حالات احتلال الملالي الاجرامي للعراق و تنامي ومد تنظيم داعش وقتل 300 ألف سوري وانتشار التطرف والارهاب في الدول الاوروبية وسيل المهاجرين إلى اوربا والتدخل الروسي المضر لسوريا.
صدقوا أن هذا العهد الذي هو فاشل وخائب سياسيا وفظيع اخلاقيا قد انتهى. ويجب وضع حد لهذا العهد الذي يتم فيه رجم حقوق الانسان في إيران ويتم مزايدتها على المستوى الدولي.
وطالما الملالي لا يرون أي حاجز أمامهم في الإعدام والقمع الشعب الإيراني فهم يواصلون تدخلاتهم الارهابية في المنطقة
أتمنى لجميعكم التوفيق والنجاح
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق