الأحد، 31 يناير 2016

اَلديمُقراطِيَة . اَلوَباءِ اَلجَديد

بقلم محمود الجاف
https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEhBEw2c8lDCVkXvMyjM7l9j23POzLbRzxw4236yy02exS4o7ajUjV0uEQ7H8XeA53oN4ElWdYMOjBbDVHX89FqqTi227erHOQ90OKTe83udIBpw68J5P-DSQsU5OyVgFYSkbmQBIL1Rmpd5/s1600/images.jpg
خُدعةُ القَرنِ العِشرين وَما تَلاه اَلتي اِستَخدَمَتها اَلدِوَل الاستِعمارية الامبِريالية وَحلفائِها وَدَمَروا وَقَتَلوا مِن خِلالِها اَلشعوب وَصادَروا حُرياتِهم هي ( الديمقراطية )والآن فَرقوا بَينَ الأخِ وَأخيهِ والابنِ وأبيه وَقَتلوا السِنة باِسمِ الشيعَة والأكراد بِاسمِ العُروبَة والعِراقيين بِاسمِ النَصارى والجَعفَرية باِسم الإسلام اِدَعوا حُبَ أل البَيت وَهُم لا يَعرفوهُم , سَكَنوا القُبور حَتى عَبَدوها وَحَولوها إلى سوبَر ماركِت لِلنَصبِ والنَهب والاحتِيال والدَعارة .الدينُ والحضارَة , الفَن وَالعُلوم , الصانِعُ والمَصانِع , الطِفولَة والرِجولَة , النَخوَة والبِطولَة , الشَرفُ وأهلَهُ . العِزَةَ والإباء , هذا هُوَ فِعلُ الوَباء ( الديمقراطية )
الكَلِمَة التي اِرتبَطَت بِالحُزن وَالقَتل وَالدَمار , مُرَوجيها شَياطين الإنسِ والجان , كُنا نَسمَعُ عَن اَلجَميلة اَلفارِعَة الطول ذات اَلوَجه اَلحَسَن وَرائِحة اَلمِسك اَلتي تَملا الآفاق رَونَقا وَجَمال وَتُحوِلُ سَواد اَللَيل إلى شُروق دائم , حَتى دَخَلَت مَع اَلسِمسار الأمريكي ساعَةَ اِحتِلالِ العِراق , فَوَجدناها عَجوز شَمطاء رائِحَتها نَتِنَة تَقطُر الدِماء مِن فَمِها كَذابَة مُتَخلِفَة مُنحَرِفَة تَقودُ كَلبَين مَسعورَين تُطلِقهُما عَلى كُل مَن يُعاديها أفرادا وَجَماعات هُما نِظام المَلالي المُجرِم «النظام إيران »وَيَجري خَلفَها الكَثير مِن الجِراء القَذِرَة المُخيفَة اَلتي تَنثُرُ المَوتَ وَالعَذاب حَيثُما حَلَت .وَما هي إلا لَحظات حَتى كَشَفَت عَن عَوراتِها فَصِرنا نَتَرَحَم عَلى ما أطلَقوا عَليها الأنظِمَة الدِكتاتوريَة بَل نُقَبِلُ الأيادي لِنعودَ لأيامِها , فَقَد كانَ في زَمانِها كُلَ شَيء جَميل نَنعَمُ بالأمنِ وَالأمان وَنَشعُر ُبِالسَعادَةِ وَيُمكِنُ لِمَن تُسلَبُ حُقوقَهُ اِستِردادَها رَغم َوِجودِ الأخطاء لكِنَها كانَت أيامُ عِز لِكلِ شَيء .ملالي إيران سَرقوا العِراق ؟تَدبَروا قَبلَ أن تُقَرِروا أن تُرسِلوا لَها بِطاقَة دَعوَة فَتُصبِحوا عَلى ما فَعلتُم نادِمين وَبِالظُلمِ غارِقين , وَتَعلَموا مِنا نَحنُ صُناعِ الحَياة وَمُعَلِمي دُروس اَلبُطولَة وَالشَهامَة نَسأل الله لَنا وَلكُم السَلامَة والنَصرُ عَلامَة وَيُبعِدكُم عَن اَلحُزنِ وآلامَه .


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق