الأربعاء، 3 فبراير 2016

بدون في زمن خمون

بقلم محمود الجاف
آصبح العراقي كالإخوة البدون في الزمن سيطر عليه أتباع خمون (الخميني الدجال) و اعتقد أن من الضروري أن يسجل في كتاب غينيس للأرقام القياسية فلا توجد دولة في كل أرجاء المعمورة لديها هكذا مستوى للجريمة كالعراق الآن .

و كذلك للاستهتار بمشاعر و حياة و أفكار و أحلام و حكرية للمواطن، تسلط عليه أراذل الناس و صار كالقشة تتقاذفها الرياح حيثما شاءت ، تحكمنا عصابة كل شعبها خائف او مهاجر مترقب، بين مقتول و نازح و مخطوف و متسلب، او مغيبين في سجون و بعذابهم يتفننون و على جثثهم يرقصون و يلعبون و هم بهذا لربهم يتقربون، هؤلاء هم أتباع خمون.
كالغاب يقتل القوي فيها الضعيف ، و الغالب؟

من لديه مخالب
بلغ السيل الزبي، غلقوا الطرقات، و دمروا الشجر و الحيوان و النبات، و النساء والأطفال و اشيوخ في العراء أموات.
دماء تسيل و ليل حالك طويل ، و شعب ذليل عليل.
جدوا لنا مكانا في الزاوية و أو في الدروب الخاوية ، فقد القي بنا إلى الهاوية ، ربنا اكشف عنا العذاب إنا كنا خاطئين. إنا مسنا الضرُ و أنت ارحم الراحمين ، ارفع عنا غضبك ، وارزقنا رحمتك و عفوك و رضاك، و اجعلنا من عبادك المهتدين الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله و إنا إليه راجعون، فقد أصابتنا المصائب ورأينا العجائب و صدق رسولنا الكريم صل الله عليه و سلم حيث قال: عن أنس بن مالك ، عن رسول الله صلى الله عيه و سلم ، قال : إن الإسلام بدا غريبا، وسيعود غريبا، فطوبي للغرباء .
ملاحظة
البدون هم المواطنين الذين يسكنون الكويت ولم يمنحوا الجنسية 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق