بقلم
محمود الجاف
آصبح
العراقي كالإخوة البدون في الزمن سيطر عليه أتباع خمون (الخميني الدجال) و اعتقد
أن من الضروري أن يسجل في كتاب غينيس للأرقام القياسية فلا توجد دولة في كل أرجاء
المعمورة لديها هكذا مستوى للجريمة كالعراق الآن .
و كذلك للاستهتار بمشاعر و حياة
و أفكار و أحلام و حكرية للمواطن، تسلط عليه أراذل الناس و صار كالقشة تتقاذفها
الرياح حيثما شاءت ، تحكمنا عصابة كل شعبها خائف او مهاجر مترقب، بين مقتول و نازح
و مخطوف و متسلب، او مغيبين في سجون و بعذابهم يتفننون و على جثثهم يرقصون و
يلعبون و هم بهذا لربهم يتقربون، هؤلاء هم أتباع خمون.
كالغاب
يقتل القوي فيها الضعيف ، و الغالب؟
من
لديه مخالب
بلغ
السيل الزبي، غلقوا الطرقات، و دمروا الشجر و الحيوان و النبات، و النساء والأطفال
و اشيوخ في العراء أموات.
دماء
تسيل و ليل حالك طويل ، و شعب ذليل عليل.
جدوا
لنا مكانا في الزاوية و أو في الدروب الخاوية ، فقد القي بنا إلى الهاوية ، ربنا
اكشف عنا العذاب إنا كنا خاطئين. إنا مسنا الضرُ و أنت ارحم الراحمين ، ارفع عنا
غضبك ، وارزقنا رحمتك و عفوك و رضاك، و اجعلنا من عبادك المهتدين الذين إذا
أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله و إنا إليه راجعون، فقد أصابتنا المصائب ورأينا
العجائب و صدق رسولنا الكريم صل الله عليه و سلم حيث قال: عن أنس بن مالك ، عن
رسول الله صلى الله عيه و سلم ، قال : إن الإسلام بدا غريبا، وسيعود غريبا، فطوبي
للغرباء .
ملاحظة
البدون
هم المواطنين الذين يسكنون الكويت ولم يمنحوا الجنسية
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق