أهمية الانتخابات القادمة للبرلمان و مجلس الخبراء، في26/2/2016 تأتي من إنها ستکون مهمة للنظام و ليس للشعب الايراني الذي فقد الامل نهائيا في جميع الانتخابات الجارية في إيران ، لذلك هناك مقاطعة واضحة للإنتخابات من قبل الشعب الإيراني،
النقطة الاساسية التي يجب أن ننتبه إليها و نأخذها بنظر الاعتبار، هي إن الاتفاق النووي الذي تحقق بفعل جهود جناح رفسنجاني ـ روحاني، ينظر إليه جناح المرشد الاعلى بريبة بالغة خصوصا من حيث مساعي الجناح
الاول لتوظيفه في الانتخابات لصالحه، في حين يرى جناح الامرشد الاعلى بإن أي تراجع أمام الجناح الآخر سيؤدي الى تبعات کبيرة ستؤثر على النظام برمته خصوصا وان هذا الجناح يعتقد بإن الاتفاق النووي لم يحقق أي من المطالب الاساسية للنظام وان التهديد قائم بفعل هذا الاتفاق، خصوصا وان المخاوف کثيرة و متشعبة من إحتمال أن تؤدي الظروف و الاوضاع المحيطة بالانتخابات الى حدوث تحرکات إحتجاجية عنيفة ضد النظام بحيث يمکن أن تتطور الى إنتفاضة أکبر من تلك التي حدثت في عام 2009.
النقطة الهامة و الجوهرية الاخرى بالنسبة لجناحي النظام، هو تخوفهما من البديل الوحيد لهما وهو المجلس الوطني للمقاومة الايرانية و منظمة مجاهدي خلق ، خصوصا وان دور هذه المعارضة الايرانية الفعالة و النشيطة توضحت دائما خلال الاعوام و العقود السابقة وبالاخص في عام 2009، حيث کان لها الدور الاهم بإعتراف قادة النظام ، والذي يقض مضجع الجناحين إن لهذه المعارضة'وخصوصا منظمة مجاهدي خلق' قاعدة شعبية واسعة داخل إيران يمکن أن تلعب دورا حيويا و محوريا في أية تحرکات إحتجاجية ضد النظام
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق