يكتب : رشيد وليد
شهدنا خلال الأشهر الأخيرة واقعا مراً ومؤلما تعيشه إيران... وفي هذا الصعيد كشف تقرير منظمة العفو الدولية وتقرير للجنة الأمم المتحدة لحقوق الطفل عن الحقيقة والواقع بوضوح من كيفية تعامل الملالي مع المواطن الإيراني سيما الشباب الإيرانيين.
شهدنا خلال الأشهر الأخيرة واقعا مراً ومؤلما تعيشه إيران... وفي هذا الصعيد كشف تقرير منظمة العفو الدولية وتقرير للجنة الأمم المتحدة لحقوق الطفل عن الحقيقة والواقع بوضوح من كيفية تعامل الملالي مع المواطن الإيراني سيما الشباب الإيرانيين.
فيما يخص حقوق الانسان أعدم النظام الايراني أكثر من 800 سجين بمن فيهم رجال دين سنة العام الماضي وهناك مدونون وصحفيون يقبعون في السجن. البهائيون
والمسيحيون يتم اضطهادهم بشدة من قبل الحكومة خاصة اولئك الذين يعتنقون دينا آخر. متى يحترم النظام الايراني هذا التقليد الاسلامي «لا اكراه في الدين»؟
والمسيحيون يتم اضطهادهم بشدة من قبل الحكومة خاصة اولئك الذين يعتنقون دينا آخر. متى يحترم النظام الايراني هذا التقليد الاسلامي «لا اكراه في الدين»؟
خلال عامين ونصف العام من ولاية روحاني تم اعدام أكثر من 2300 شخص. وحسب تقرير للعفو الدولية ان ايران تعدم الأحداث أكثر من أي بلد آخر في العالم. الاقليات الدينية مثل البهائيين والمسيحيين يتم ملاحقتهم ويتم اعتقالهم. الى متى يجب أن تستمر هذه الأعمال الشنيعة بحق الشعب الإيراني؟
اخيراً إعترف المدير العام لمصلحة المياة في محافظة سيستان وبلوتشستان أن: ”أكثر من 62 بالمئة من قرى محافظة سيستان وبلوتشستان محرومة من الماء الصالح للشرب”.
وأضاف محمدرضا نارويي خلال اجتماع إخباري أن: ”حاليا يتم إيصال المياه إلى 981 قرية في المحافظة بالصهاريج بينما ستزداد إلى ألف و400 قرية حتى السنة القادمة في ظل قلة هطول الأمطار”.
وسائل الإعلام المحسوبة على خامنئي كتبت تقول إن طيلة 27شهرا من نشاطات حكومة التدبير والأمل! (حكومة روحاني) فقد 5352شخصا عملهم كل شهر في إيران .
إن نظام الملالي الذي يخاف عشية مهزلة الإنتخابات أكثرمما مضى من انفجار سخط واحتجاج المواطنين خاصة الشباب الطافح كيل صبرهم من الفقر والبطالة والقمع لجأ الى شتى أساليب القمع منها العقوبة اللاإنسانية بالطواف بالشباب في المدن وذلك بغية تصعيد اجواء الترويع في المجتمع.جميع الضحايا هم من الطبقات المحرومة والمضطهدة في المجتمع. وكان احد الضحايا الذي سبق أن تعرض للطواف به في مدينة بارس آباد مغان( محافظة اردبيل-شمال غرب إيران) بتهمة تجهيز الناركيلة وانشاء مقهي في بيته وعند الطواف فيما كانت أيديه مكبلة بسلسلة يصرخ متألما« اني جوعان ولدي عائلة عندي ديون، أعطوني عمل. اذا عندي عمل لا أقوم بتجهيز الناركيلة».
رغم كل هذه التوحش الشعب الإيراني لايستسلم و مصصم في إسقاط هذا النظام الظالم و لاشك أن ربيع إيران آت.. لا محالة
يَوْمَ لَا يَنفَعُ الظَّالِمِينَ مَعْذِرَتُهُمْ وَلَهُمُ اللَّعْنَةُ وَلَهُمْ سُوءُ الدَّارِ
يَوْمَ لَا يَنفَعُ الظَّالِمِينَ مَعْذِرَتُهُمْ وَلَهُمُ اللَّعْنَةُ وَلَهُمْ سُوءُ الدَّارِ

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق