هذه الأيام اصيب قادة قوى الأمن الداخلي في مختلف المناطق والمدن بالضجر والتبرم نتيجة لامبالاة وتجاوز الناس على ما يسميه النظام بـ”المبادئ” والتعليمات الرجعية لولاية الفقيه وها هم يكشرون عن أنيابهم على المخالفين.
ويمثل تصاعد المقاومة الشعبية بوجه التعليمات الرجعية والقمعية للنظام، وجها آخر لتخاذل وعجز النظام عن فرض هذه التعليمات على الناس لاسيما النساء والشباب.
وبلغ ذعر قادة القمع في النظام من تحدي مبادئ النظام حدا حيث تحدث قائد قوى الأمن الداخلي في كهليويه وبويرأحمد عن استنفار الشرطة بكافة جهده وقواتها لمواجهة ”مخالفي مبادئ النظام” قائلا: «إن الشرطة تتعامل بصرامة مع المتجاوزين على مبادئ النظام ومن لايلتزم بالقوانين والتعليمات في الشوارع والأماكن العامة».
وحسب وجهة نظر هذا القائد للقمع في النظام ان مخالفة مبادئ النظام يمثل كل ما هو ليس حسبما يحلو الملالي، فعلى ذلك عموم شرائح المجتمع تندرج في قائمة ”مخالفي مبادئ النظام” ولا تنحصر في النساء والشباب حيث قال: « يتم التعامل بيد من حديد مع أصحاب المهن والتجار ممن مظهره غير مناسب ويخالف الأخلاق الإسلامية وعلى هذا الصعيد ختمت محال في مدينة ياسوج بالشمع الأحمر». (وكالة إيرنا للأنباء الحكومية 19 تشرين الثاني 2015)
وقد أخبر الحرسي منتظر المهدي المتحدث بإسم قوى الأمن الداخلي بـ” تفعيل جهاز لتسجيل مخالفات السيارات المخالفة لمبادئ النظام وإحالة ملفات المخالفين إلى شرطة الأمن وحظر سياراتهم من الخدمة».
وما يلفت الإنتباه في تصريحات هذا القائد للأمن الداخلي أنه يعتبر مخالفة مبادئ النظام في عداد الجرائم الأمنية حيث قال إنه بعد تسجيل سيارات ممن يخالف مبادئ النظام ” يتم استدعاؤهم إلى شرطة الأمن”. (وكالة تسنيم للأنباء 15 تشرين الثاني)
وفي نظام الملالي، لاتنحصر مخالفة مبادئ النظام على النساء، الشباب، التجار، السواق الإيرانيين وإنما تطال مواقع التواصل الإجتماعي الخارجية منها موقع تلغرام حيث تم اعتقال مسؤولي 20 قناة لتلغرام خلال شهر مضى.
وبلغ الخوف من هذه المخالفة الأمنية حدا حيث يقوم مساعد هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة للنظام بدعم الأمن الداخلي ويلجأ نائب المساعد المنسق للأمن الداخلي للنظام إلى إطلاق جعجعة فارغة قائلا: «سيتم التعامل بيد من حديد مع المجرمين ومخالفي المبادئ ».
ولكن الحقيقة التي تقف وراء كل هذا الخوف مما يسمى بـ “مخالفة المبادئ” ليست إلا عجز الملالي عن قمع واعتقال الناس، والخوف الحقيقي للنظام من مخالفي المبادئ يكمن في أنهم ينتزعون السلطة والسيطرة من النظام وقواته وهذه المخالفة العامة والشاملة تمزق حاجز الخوف وتكلف النظام ثمنا باهظا.
ويمثل تصاعد المقاومة الشعبية بوجه التعليمات الرجعية والقمعية للنظام، وجها آخر لتخاذل وعجز النظام عن فرض هذه التعليمات على الناس لاسيما النساء والشباب.
وبلغ ذعر قادة القمع في النظام من تحدي مبادئ النظام حدا حيث تحدث قائد قوى الأمن الداخلي في كهليويه وبويرأحمد عن استنفار الشرطة بكافة جهده وقواتها لمواجهة ”مخالفي مبادئ النظام” قائلا: «إن الشرطة تتعامل بصرامة مع المتجاوزين على مبادئ النظام ومن لايلتزم بالقوانين والتعليمات في الشوارع والأماكن العامة».
وحسب وجهة نظر هذا القائد للقمع في النظام ان مخالفة مبادئ النظام يمثل كل ما هو ليس حسبما يحلو الملالي، فعلى ذلك عموم شرائح المجتمع تندرج في قائمة ”مخالفي مبادئ النظام” ولا تنحصر في النساء والشباب حيث قال: « يتم التعامل بيد من حديد مع أصحاب المهن والتجار ممن مظهره غير مناسب ويخالف الأخلاق الإسلامية وعلى هذا الصعيد ختمت محال في مدينة ياسوج بالشمع الأحمر». (وكالة إيرنا للأنباء الحكومية 19 تشرين الثاني 2015)
وقد أخبر الحرسي منتظر المهدي المتحدث بإسم قوى الأمن الداخلي بـ” تفعيل جهاز لتسجيل مخالفات السيارات المخالفة لمبادئ النظام وإحالة ملفات المخالفين إلى شرطة الأمن وحظر سياراتهم من الخدمة».
وما يلفت الإنتباه في تصريحات هذا القائد للأمن الداخلي أنه يعتبر مخالفة مبادئ النظام في عداد الجرائم الأمنية حيث قال إنه بعد تسجيل سيارات ممن يخالف مبادئ النظام ” يتم استدعاؤهم إلى شرطة الأمن”. (وكالة تسنيم للأنباء 15 تشرين الثاني)
وفي نظام الملالي، لاتنحصر مخالفة مبادئ النظام على النساء، الشباب، التجار، السواق الإيرانيين وإنما تطال مواقع التواصل الإجتماعي الخارجية منها موقع تلغرام حيث تم اعتقال مسؤولي 20 قناة لتلغرام خلال شهر مضى.
وبلغ الخوف من هذه المخالفة الأمنية حدا حيث يقوم مساعد هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة للنظام بدعم الأمن الداخلي ويلجأ نائب المساعد المنسق للأمن الداخلي للنظام إلى إطلاق جعجعة فارغة قائلا: «سيتم التعامل بيد من حديد مع المجرمين ومخالفي المبادئ ».
ولكن الحقيقة التي تقف وراء كل هذا الخوف مما يسمى بـ “مخالفة المبادئ” ليست إلا عجز الملالي عن قمع واعتقال الناس، والخوف الحقيقي للنظام من مخالفي المبادئ يكمن في أنهم ينتزعون السلطة والسيطرة من النظام وقواته وهذه المخالفة العامة والشاملة تمزق حاجز الخوف وتكلف النظام ثمنا باهظا.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق