الأربعاء، 25 نوفمبر 2015

رٶية مريم رجوي لإزالة التطرف الديني کخطر عالمي


 سهى مازن القيسي:  ردود الفعل و الانعکاسات المتباينة التي نجمت عن هجمات باريس الارهابية في 13 نوفمبر/تشرين الثاني2015، أکدت و بصورة جلية إن هناك تطابق کامل في المواقف على مختلف الاصعدة الدولية و الاقليمية بشأن ذلك ماعدا الموقفين النشازين و الشاذين لنظام بشار الاسد و نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية و اللذين عکسا موقفا شامتا يهدف و يسعى للتصيد في المياه العکرة. هجمات باريس الارهابية التي أثبتت بإن التطرف الديني و الارهاب مالم يتم مقارعته و إجتثاثه من الاساس و من البٶرة العفنة التي ينطلق منها،

فإنه سيبقى مصدر تهديد و خطر على السلام و الامن و الاستقرار في العالم، ولئن حاول نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية و نظام بشار الاسد أن يظهرا نفسيهما بإنهما يعاديان التطرف الديني و الارهاب، لکن من الواضح جدا بإنه لايوجد مراقب و محلل سياسي منصف واحد في العالم بإمکانه أن يصدق بمزاعم دمشق و طهران بهذا الخصوص. الدور المٶثر و المهم الذي قامت به المقاومة الايرانية بشأن کشف الدور الذي لعبه نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية و نظام بشار الاسد بشأن ظهور داعش و تقويته على حساب المعارضة السورية الحقيقية للشعب السوري، هو دور لايمکن نکرانه أو تجاهله خصوصا وإنه أماط اللثام عن حقيقة و واقع مجريات الامور فيما يتعلق بالعلاقة المشبوهة بين داعش من جانب و طهران و دمشق من جانب آخر. النقاط السبعة التي طرحتها السيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية في کلمتها بمناسبة الحفل التأبيني الذي أقامته المقاومة الايرانية في مقرها في العاصمة الفرنسية باريس من أجل إزالة التطرف الاسلامي کخطر عالمي،
يمکن إعتبارها أيضا ببرنامج و خارطة طريق عملية للقضاء على التطرف و الارهاب من مصادره الاساسية، وإن هذه النقاط السبعة تضع النقاط على الاحرف و توضح و تکشف کل الجوانب المظلمة التي قد لايراها أو يدرکها البعض، وهذه النقاط السبعة التي طرحتها السيدة رجوي في خطابها هي کما يلي: 1- ان كارثة (13 نوفمبر) ارتكاب مجزرة بحق أناس عزل باسم الإسلام هو تهجم على الإسلام والمسلمين. 2- المسلمون الديمقراطيون يقفون بجانب فرنسا في محاربتها ضد تنظيم داعش وسقوط بشار الأسد.
ان محاربة داعش لاتؤدي إلى نتيجة بدون اسقاط الأسد. 3- الشعب الإيراني يستنكرون فرحة الملالي بعد كارثة باريس. الملالي أثبتوا أنهم يقفون في جبهة مشتركة مع المجرمين. 4- التطرف تحت لواء الإسلام سواء في رداء الشيعة وولاية الفقيه أو في رداء السنة وداعش هو عدو المسلمين والبشرية وقلبه في طهران في ظل حكم النظام الفاشي الديني. 5- اننا بصفتنا مسلمين حقيقيين ندافع عن الديمقراطية وفصل الدين عن الدولة والمساواة بين المرأة والرجل والتسامح. 6- اننا نرفض القوانين التي تصدر باسم الشريعة لتفرض العمل القسري والأحكام الجائرة باسم الإسلام والتمييز الديني. 7- اننا نهيب بكل المسلمين من أي نحلة كانوا خاصة المسلمين الفرنسيين للإصطفاف في جبهة ضد الإرهاب والتشدد تحت لواء الإسلام.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق