القضاء على داعش وإسقاط بشار الأسد عملية واحدة لأن كلا من
النظام والتنظيم وجهان لعملة واحدة.
بالقول إن النظام الإيراني هو الطرف الوحيد الذي يتلحق به خسارة كبيرة برحيل الأسد
ولذا يحاول بكل ما لديه من قوة لإنقاذ الأسد، لكن الوقائع على الأرض تشير إلى أن
النظام الإيراني يعاني من ظروف صعبة جداً.وهزيمة إيران الملالي في سوريا
ستجعل الفاشية الدينية الحاكمة في إيران على حافة السقوط.
توفير أقصى حد من الدعم المالي والعسكري والإمكانيات
لأبناء الشعب السوري المنضوين في الجيش الحر والذين يدافعون عن أرضهم وشعبهم
لإلحاق الهزيمة بمشروع ولاية الفقيه وإسقاط بشار الأسد لها ذواهمية. و أن
سقوط نظام الأسد سيكون بداية كسر هذه الحلقة، وسيجعل بيت خامنئي في طهران في مهب
الريح، خاصة أن الشعب الإيراني بالمرصاد وينتظر اللحظة المناسبة.
و أن هزيمة ولاية الفقيه هي هزيمة لجيمع المتطرفين الذين
يستغلون اسم الإسلام سواء من الشيعة أو السنة من تنظيم داعش والقاعدة حتى حزب الله
والميليشيات المجرمة في العراق.
هناك ثمانية عشر تشكيلاً عسكرياً تابعا لإيران التي توجد في
سوريا، لعلم القارئ مدى رهان النظام الإيراني على سوريا وبقاء
الأسد.
وكالة أنباء إيرنا أعلنت في يوليو 2015 أنه «تم تشييع زهاء 400 شخص من
المدافعين عن مقام السيدة زينب» حتى ذلك الوقت في مختلف مناطق البلاد، وكان 79
منهم في محافظة خراسان الرضوية. وبذلك نرى أن النظام اعترف في وكالة أنبائه
الرسمية بمقتل ما لا يقل عن 400 من عناصر الحرس في سوريا قبل أربعة أشهر.
![]() |
| تشكيلات إيران في سورية |


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق