الأحد، 22 نوفمبر 2015

ان التطرف تحت لواء الإسلام لا يمت للاسلام


لا أحد اليوم يشعر بآلام الشعب الفرنسي أكثر من ضحايا المتطرفين الإسلاميين ونحن المسلمون الديمقراطيون الضحايا الرئيسيون لهذه الظاهرة الخبيثة. إن نيران التطرف المغطى بالإسلام التي اندلعت في عام 1979 مع  وصول خميني للحكم قد حصدت حتى الآن أرواح 120 ألفا من المعارضين السياسيين في إيران إن الهجمات في 13 نوفمبر أثبتت أن هناك اصطفافاً يقف في طرف منه الداعون إلى الديمقراطية وفصل الدين عن الدولة وهم مسلمون أصحاب التسامح والديمقراطية وفي الطرف المقابل تقف جبهة الاستبداد والشقاء والتحجر. داعش وبشار الأسد وملالي إيران يصطفّون في هذه الجبهة الأخيرة. 
نضال المسلمين الديمقراطيين هو العامل الأكثر فاعلية لإزالة التطرف الإسلامي كخطر عالمي، ودعت جميع المسلمين من أي نحلة كانوا خاصة المسلمين الفرنسيين الى الاصطفاف في جبهة ضد الإرهاب والتشدد تحت لواء الإسلام.  إن وجود داعش كان منذ البداية معتمدا على وجود بشار الأسد والنظام الإيراني. هناك طرفان يخسران كثيرا من تنحية بشار الأسد: داعش الذي يفقد بيئته الحياتية والطرف الآخر هو الملالي الذين تنهار جبهتهم الاقليمية. ان ارتكاب المجازر بحق أناس عزل باسم الإسلام هو هجوم على الإسلام وجميع المسلمين. ان التطرف تحت لواء الإسلام سواء في رداء الشيعة وولاية الفقيه أو في رداء السنة وداعش عدوالمسلمين وللبشرية كافة وقلبه في طهران الملالي.
ان التطرف تحت لواء الإسلام لا يمت للاسلام بصلة بل هو ضد السنة النبوية. كل شيء من قبيل الإرهاب والديكتاتورية هو ضد الإسلام. كل شيء ينتهك حرية الشعب وكل شيء ينكر مساواة المرأة مع الرجل فهو ضد الإسلام. انه أكبر ظلم بحق الإسلام والمسلمين عندما ينسب القتلة هجماتهم الى الإسلام.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق