الخميس، 26 نوفمبر 2015

نظام إيران وخلق أجواء الرعب و الخوف في المجتمع

رشيد وليد
كان من المقرر ان يعدم الشاب باسم سالار شادي زادي الذي كان عمره عند ارتكاب الجريمة المنسوبة اليه 15عاما  الذي تحمل 9 سنوات من الحبس في يوم 28تشرين الثاني/نوفمبر.
إن النظام الحاكم في إيران الذي أطلق عليه المواطنون«ابوداعش» أعدم على الأقل 17سجينا طيلة الأيام الخمسة الماضية فقط  وكان 6من المعدومين عند تنفيذ حكم الإعدام أعمارهم تتراوح بين 20و25 عاما.
وأعدم شاب 20عاما يوم الأربعاء 25تشرين الثاني /نوفمبر في مدينة ميامي بمحافظة سمنان  شنقا  في المرأى العام. كما أعدم يوم قبل ذلك «عليرضا شاهي» سجين 25عاما رغم مناشدة المؤسسات الدولية بمرافقة 4سجناء آخرين شنقا. والذي كان مسجونا لمدة 7 سنوات  فيما كان عمره 18عاما.

وكان 3سجناء تم اعدامهم يوم 21تشرين الثاني/نوفمبر في السجن المركزي بمدينة زاهدان جميعهم كانوا شباب وهم «مجتبى لك زهي»22عاما عند ارتكاب الجريمة المنسوبة اليه كان عمره 17عاما و«حسن دوري مقدم» 20عاما كلاهما من المواطنين البلوتش و«نظيراحمد ريغي» 24عاما من الرعايا الأفغان. وكذلك «مهدي بودينة» الذي تم اعدامه في نفس اليوم في السجن المركزي بمدينة زابول كان عمره 25عاما.
إن نظام الملالي وبهدف خلق مزيد من أجواء الرعب والخوف في المجتمع يمارس إعدام الشباب  في المرأى العام  وفي سجون المدن في عموم ارجاء إيران وذلك للحيلولة دون اندلاع انتفاضة المواطنين الناقمين الذين يطلق النظام عليهم «جيش الجياع».

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق